أفكار غير اعتياديةومثيرة للإنتباه في هذه الغرف
ليس هناك ما يجذب الانتباه أكثر من اللمسات غير الاعتيادية في أي شيء في الحياة، فاستيعاب الأشياء الجديدة والمستحدثة يكون ممتعاً بشكل أكبر من الأشياء العادية حتى لوكانت أقل في الجمال أو في التفضيل، ونحن اليوم سنطبق هذه المقولة تماماً، حيث سنترك لكم حرية الحكم على الأفكار سواء كانت مناسبة أم لا ولكننا سنستعرضها سوياً كونها فعلاً غريبة وغير متكررة لديكور غرف بأفكار مختلفة كثيراً.
في مدخل المنزل
يمكن تصميم مدخل المنزل بعدة طرق، فيكون تارة الطريق المباشر للدخول إلى غرفة المعيشة، وتارة أخرى يكون هناك ممر يؤدي الى غرف المنزل المتنوعة كغرفة المعيشة، وفي هذه الصورة لم يكن أمام المصمم إلا أن يقوم بتصميم غرفة المعيشة والمدخل معًا وذلك لعدم وجود أي مساحة أخرى لفعل ذلك. وقد كانت الفكرة الغريبة كامنة في تجاهل وجود المدخل تماماً مع أخذ المصمم حريته كاملة في تصميم غرفة المعيشة بمنتهى الأريحية بوجود كل متطلباتها، بل واستخدم مرايا وزينة في جوار الباب لإعطاء الشعور بكبر المساحة
المرايا
المرايا سيدة الموقف في هذه الغرفة، حيث أعطت انطباعاً بوجود غرف أخرى في الجوار، فقد استخدمت المرايا في كل الأجزاء: حول التلفزيون ومكتبته، كما في جوار الباب، وتم ترك كل شيء بين الباب والتلفزيون والكنبة فارغاً لحرية الحركة.
السقف العاكس
أن يكون السقف المعلق عاكساً للرؤية ولامعاً فهذا أمر غير متكرر خصوصاً في غرفة داخلية كغرفة النوم، ولعل لجوء المصمم لهذه الفكرة هو لمحاولة إضافة بعض التجديد والإثارة على الغرفة بجانب التألق والبريق.
وتساعد هذه النوعية من السقوف على فتح مجال من الجهة العليا كما تفتح المرايا المجال من الجانبين وتضاعفه.
المطبخ هو الأساس
في العادة نعتبر أن غرفة المعيشة لها الأولوية والمساحة الأكبر لو تم دمج المطبخ معها في نفس المساحة، ولكن تبين لنا هذه الصورة حدوث العكس، حيث سيطر المطبخ وأجزائه على كل التفاصيل، ومُنحت غرفة المعيشة مقدارًا صغيرًا.
أما المطبخ فصمم بجزيرة كبيرة ممتدة مع طاولة للطعام، بالإضافةً لتوفر خزائن كبيرة الحجم في أسفل هذه الجزيرة، وبالتالي قد يرى البعض أن هذا التصرف رائع وجديد والبعض الآخر يراه غير منطقي باعتبار أن غرفة المعيشة تحتاج لحيوية أكثر.