ألبوم مميز لأجمل ستائر الحمام المتنوعة
لمسة بسيطة لكنها حتمًا مفيدة لأي حمام؛ وهذا ليس لأنها تفصل مساحة الاستحمام عن بقية الأدوات الصحية وتُجَنب تسريب الماء إليها وإلى الأرضية وما يغطيها من مفروشات، وإنما أيضًا لدورها في تجميل إطلالة الحمام ككل، إما بنقوشها أو بألوانها أو بكرانيشها أو بتناغمها مع تصميمه الداخلي وديكوراته، ومن هذا المنطلق سنُطلِعكم فيما يلي على أجمل تشكيلة يمكن أن تروها لستائر الحمام.
ألوان في ألوان
ستارة مبهجة يغمرها مزيج رائع من الألوان والرسومات، خامتها خفيفة وهو شيء مطلوب عادة في الحمامات.
هادئة المعالم
لونها شديد الرقة والتناغم مع الجدران، أما تصميمها فهو هادئ المعالم حيث يعتمد على ورود بارزة تستحوذ على الجزء العلوي من الستارة.
ما بين الأبيض والأزرق الداكن
تتألق هذه الستارة بدرجات لونية معاصرة هما الأبيض والأزرق الداكن، وخاصة ذلك الأخير الذي يزين الأرضية أيضًا في صورة جميلة.
مكونة من قطعتين
ستارة مذهلة من الكتان تتميز عما سبقها من نماذج بأنها مكونة من جزئين يتحركان بمرونة بواسطة حلقات مثبتة بذلك الحامل الذهبي ليغلفوا مساحة الاستحمام بالكامل.
مخصصة للأطفال
حبب أطفالك في الاستحمام باقتناء ستارة حمام طفولية كهذه لتحيط بالبانيو، وفي هذه الحالة سيكون من الأفضل اختيارها بتصميم مستوحى من الشخصيات الكرتونية المفضلة لهم.
لعشاق الستان
لمن يعشقون خامة الستان الساحرة ستعجبون حتمًا بهذا النموذج الراقي.
خطوط بلون اللافندر
تصميم آخر يناسب الشخصيات الرومانسية الحالمة لستارة حمام بلون اللافندر المتداخل مع الرمادي الفاتح.
أجمل ما فيها الكرانيش
ستارة كلاسيكية ناصعة البياض، خامتها قطنية خفيفة، ويزينها في المجمل ثلاث طبقات من الكرانيش البسيطة.
بالغة العصرية
من روعة تصميم هذه الستارة المعاصرة قد تظنها جزء من غرفة معيشة أو مساحة لاستقبال الضيوف، لكن حوض الاستحمام سرعان ما ينبهك أنها مخصصة لهذا الحمام.
تغمرها الألوان الساخنة
ستارة أخرى معاصرة ومنعشة تتحلى بإطلالة الألوان الساخنة ما بين الأصفر والبرتقالي والأحمر.
تغطي البانيو من أربعة جهات
نادرًا ما تصادف ستارة حمام بهذا التصميم الملوكي الذي تنقسم وفقًا له لأربعة شرائح من القماش كل واحدة منها تغطي زاوية من زواياه الأربع.
كلها رقة ونعومة
كرانيش أخرى لكنها في هذا النموذج علوية بأطراف ستان ناعمة ولامعة.
بسيطة وعملية
وأخيرًا، ستارة بسيطة باللون الرمادي الفاتح تُقسّم الحمام نفسه إلى جزئين، أحدهما لمساحة الاستحمام والأخرى للمغسلة والمرحاض.
الكاتبة: شيرين أبو زيد