"إيتويل دو نورد" تحفة معمارية يغمرها الزجاج
منزل عصري التصميم أسسه المهندس المعماري جيمي فالا (Jamie Falla) منذ حوالي ثماني سنوات على مستوى عالي نسبيًا من الحديقة الملحقة به مما أكسبه فخامة وهيبة إلى حد كبير. يتكون المنزل من أكثر من هيكل معماري متلاحمين معًا، اثنين منهم غمرهم الزجاج بالكامل، والآخر سيطرت عليه الأحجار.
المدخل وشفافية لا حدود لها
يستقبلنا مدخل هذا المنزل بكل حفاوة وترحاب من خلال جدران زجاجية شفافة منزلقة، وهو ما يعني أنها شديدة المرونة تنقلنا إلى الداخل في لحظات للجلوس بغرفة معيشة في منتهى العصرية لا تتكون من العديد من قطع الأثاث، ما نلمحه بها فقط هو كنبة واحدة كبيرة ناصعة البياض، أمامها طاولة قهوة مستطيلة بالغة الأناقة.
ما بين الطابقين الزجاج في ازدياد
لا يستحوذ الزجاج على أبواب مدخل المنزل فحسب كما قد نظن، وإنما لجأ إليه خبراء تصميم هذا المشروع في العديد من الأماكن بمختلف الأشكال والألوان، حيث يطل علينا هنا هذه المرة في سلم داخلي يربط الطابقين الأول والثاني لنجد أن جميع درجاته المعلقة مصنوعة كليًا من الزجاج وكذلك الدرابزين على حد سواء.
ركن مبهر للقراءة والعمل
كانت فكرة في منتهى الذكاء أن يجمع الخبراء بين ركن القراءة والعمل في آنٍ واحد، رغم أنه في كثير من النماذج كبيرة المساحة كهذا المشروع يلجأون إلى تخصيص مساحات مستقلة لكل غرض على حدى، غرفة منفصلة للدراسة أو العمل، وركن آخر منفصل للقراءة والاطلاع.
اندماج تام مع المساحة الخارجية
أما عن جناح النوم الرئيسي لهذا المنزل، فهو في حالة اندماج تام مع المساحة الخارجية الذي تغمره النباتات والأشجار بمختلف أنواعها والفضل يعود مرة أخرى للأبواب الزجاجية الشفافة.
المشهد ليلًا يبدو شاعريًا
كلمة شاعري هي أنسب كلمة يُمكن أن تعبر عن حالة المنزل من الخارج مساءًا، وذلك بعدما اهتم الخبراء بعنصر الإضاءة أشد اهتمام وزينوا الهيكل المعماري الحجري؛ الذي تتميز به الواجهة بسبوتات أرضية رائعة الجمال لها انعكاسات مذهلة.