اعتدنا أن يكون تصميم الشركات في الغالب يميل لكثرة المكاتب وتكدسها، ولكن نحن اليوم بصدد تصميم شبابي ينقلنا لبعد آخر في تصميم مقرات الشركات بطريقة أقرب للتصميم المتبع في المنازل ذات المساحة الكبيرة، بتوفير أماكن للجلوس والاستقبال، مع الاهتمام بالإكسسوارات، وتدرجات الألوان وغيرها من الأفكار الممتعة.
مساحة كبيرة
في البداية إن أول ما نلاحظة في القاعة الرئيسية بهذه الشركة هي المساحة الكبيرة المتروكة لحرية الحركة مع تخصيص نحو ثلث المساحة كمنطقة جلوس ومناطق متفرقة لاستخدامات أخرى، مع اهتمام واضح بالإضاءة الطبيعية لتوفير عوامل الشعور بالنشاط والحيوية الدائم لدى الموظفين.
الجلسة
صممت الجلسة الرئيسية في قاعة الشركة بطريقة غرفة المعيشة، حيث الكنب المريح ووجود طاولة قهوة أنيقة في الوسط، مع التخلي عن فكرة وجود وسائد لأن الأمور لازالت في نطاق الرسمية بالرغم من التحرر قليلاً في تصميمها بمنسوجات قماشية بدلاً من الجلد المتبع في مثل هذه النوعية من الجلسات.
جلسات في الجوار
اهتم المصمم بتوفير أكثر من مكان في الشركة للجلسات المنفصلة بدرجة أقل رسمية، وخصوصاً في المناطق القريبة من النوافذ حيث الإطلالة المريحة نحو الخارج، وكان تصميم الجلسة عبارة عن فرشة بسيطة من الجلد فوق إحدى الأعمدة الخرسانية الأفقية بمزيج بين الإتساع والإنعزالية.
الدرج
تم تصميم السلم الداخلي المؤدي للأقسام المتنوعة في الشركة من الخشب الطبيعي المميز في ظل انتشار اللون الرمادي المحايد في كافة التفاصيل، وكان استخدام الزجاج في تصميم السور وسيلة لإظهار هذه الدرجات الخشبية بشكل أكثر وضوحاً وتأثيراً في الديكور.
اهتمام بالإكسسوارات
كانت الإكسسوارات المتنوعة حاضرة في هذا التصميم، من خلال المنحوتات اللامعة والنباتات كبيرة الأوراق في الأركان، وحتى اختيار عناصر رخامية في مساحات متفرقة من الجلسة والقاعة الرئيسية بشكل عام أضاف الكثير من الروعة والتنوع على كافة المكونات الأخرى.
الكاتب: محمد عوض