ألبوم: 5 حمامات حصلت على لمسات إبداعية فحولتها بالكامل!
التجديد مع بعض اللمسات سواء كبيرة أم صغيرة هو أمر مطلوب للغاية لكسر حالات الملل والوقوع مرارًا وتكرارًا في حب منزلك، كما أنه ضروري لمواكبة التصميمات الحديثة وعدم الشعور بأنك سجين في حقبة زمنية لا تمر!
في هذا المقال من داربيديا، نقدم لك ألبوم لحمامات قبل وبعد التجديد، لإلهامك ومنحك قدر من التشجيع لاتخاذ قرار التجديد!
حمام رقم 1
قبل: حمام ممل وباهت
ربما تحقق البلاطات اللامعة باللون البيج مع الزجاج الشفاف واللون الكريمي للجدران الاتساع البصري لهذا الحمام، إلا أنهم يجعلونه مملًأ ورتيبًا، ولا يوجد أي عنصر ديكوري جذاب!
بعد: حلة بيضاء مع عنصر ديكوري جذاب
سيطر الأبيض على تصميم الحمام الجديد مع إضافة نغمة رمادية فاتحة أنيقة، وأزيل حوض الاستحمام بما سمح بالحصول على شاور بوكس أكبر، وخزانة كلاسيكية أنيقة تاتي كعنصر زخرفي جذاب، مزيج الأخشاب والرخام يحقق الإطلالة الفاخرة الرابحة.
حمام رقم 2
قبل: حمام يفتقر إلى الحيوية
على الرغم من التفاصيل الفاخرة، والبلاطات الجرانيتية التي تنتهي مع إطار يتلألأ من قطع الفسيفساء البراقة، إلا انه يفتقر إلى الحيوية ويبدو كئيبًا بعض الشيء.
بعد: لمسات فريدة ومقعد كلاسيكي فاخر
إضافة لوحة جدارية تجريدية بواسطة Surface & Architecture Workshop، أعادت الجاذبية إلى الحمام بعد طلائه بالأبيض، والمقعد الكلاسيكي يُضفي رقي فاخر، بينما تجلب النبتة الخضراء الحيوية والانتعاش ليكتمل التصميم النموذجي للحمام.
حمام رقم 3
قبل: حمام فاخر من العصور القديمة
الأسلوب الريفي الدافئ والتفاصيل الفيكتورية الفاخرة لهذا الحمام تبدو رائعة، ولكنه يحتاج إلى بعض اللمسات التي تأتي به من العصور القديمة إلى عام 2018!
بعد: حمام عصري يخطف الأنفاس!
قام Stonefox Architects بإضافة جدار مغطى بالحصى الرمادي والأزرق، ليحقق شعورًا منعشًا ومتطورًا، المزهرية والطاولة الجانبية الزجاجية السطح، مع حوض الاستحمام القائم بذاته، تفاصيل تأتي بأحدث صيحات التصميم إلى قلب هذا الحمام العصري.
حمام رقم 4
قبل: حمام عتيق مظلم
على الرغم من المساحة المتسعة ووجود دش وشاور بوكس فسيح، والكثير من مساحات التخزين، إلا أن الحمام بلونه الوردي وإطارات المرايا الضخمة، يبدو مٌظلمًا وعتيقًا.
بعد: حمام بإشراقة الأبيض والأزرق
اللون الأبيض مع الخلفية الزرقاء المزخرفة واللمسات الخشبية، يجلبون الإشراقة والانتعاش إلى هذا الحمام الفسيح، مع تحقيق تناقض بصري رائع بمزج الأخشاب المعالجة والأخشاب البيضاء في طاولة حوض الوجه.
حمام رقم 5
قبل: حمام وردي يعود إلى عام 1950!
هذا الحمام الوردي مع بلاطه المربع العتيق، يعود عمره إلى خمسينيات القرن الماضي، حيث لم يمسه أي تجديد بخلاف بعض التحديثات الطلاء على مر العقود، وهو ما يجعله عتيقًا وبحاجة ماسة إلى التجديد الكلي.
بعد: لمسات بسيطة وتأثير كبير
كان التغيير الأكبر والأكثر تأثيرًا هو الطلاء الأبيض الجديد الذي سمح بالإحتفاظ بالبلاط الوردي وإطاره الأسود دون أن يبدو الأمر مبالغًا فيه خاصة مع استبدال المغسلة وخزانته بقطع بيضاء جديدة أكثر عصرية، وإضافة ستائر الظل الرومانية الملونة.
الكاتبة: سهام المنشاوي