منزل صُمم لإبهار زائريه من الداخل
تحدثنا في مقالة سابقة ومنفصلة عن فخامة التصميم الخارجي لهذا المنزل الكندي الفاخر المُصَمم من قِبَل مجموعة فيكتوريا الهندسية ولمسات خبرائها الإبداعية الملحوظة، واليوم جاء الدور على المساحات الداخلية التي ترحب بكل من يزورها لنتجول فيها ونكتشف معًا خباياها الغامضة.
المطبخ.. ما بين دفء الخشب وبرودة الرخام
المطبخ بتصميم داخلي وتفاصيل تُضاهي مطابخ أشهر الشيفات، فكل شيء بالغ الأناقة والرقي بدءًا من تصميم الخزائن الخشبية المعاصرة، ومرورًا بالرخام الفاخر الذي يغلف الأسطح بالكامل حتى الجزيرة، ووصولًا لوحدات الإضاءة الحديثة المتدلية من السقف وصولًا إلى منتصف المطبخ والمتناغمة بشدة مع كل تفصيلة ولو صغيرة به.
البار وجلسة موازية بتصميم L
من هذه الزاوية نرى بار المطبخ بوضوح تصطف أمامه مجموعة عصرية من المقاعد المعدنية بلون فضي مطفي تتوازى كما نرى بالصورة مع جلسة مصممة على شكل حرف L تطل على منظر أخضر خلاب وتعتمد على قاعدة خشبية مُعَلّقة.
المعيشة موازية لسلم غرفة النوم
ما بين الكلاسيكية والمعاصرة تتألق غرفة المعيشة بأثاث يتماشى مع الأسلوب الديكوري الأول وتصميم داخلي يتلائم مع الثاني. يمكنك أن تشعر بالأمر نفسه بمجرد النظر للغرفة التي رغم اعتمادها على أسلوبين مختلفين كليًا في التصميم، إلا أن إطلالتها في غاية التميز والإبهار.
غرفة النوم بحمام شبه مفتوح
من الطبيعي على منزل بهذا القدر من الرُقي أن يضم غرفة نوم فندقية وفاخرة كهذه، سريرها يتزين بجدار حجري أنيق لأبعد الحدود وبقية جدرانها تتألق بفضل الخشب الذي تحالف مع الأول ليمنحا الغرفة نظرة طبيعية مئة بالمئة.
أما عن المساحة الجانبية من الغرفة، فهي لحمام فندقي شبه مفتوح بأبواب منزلقة وزجاج مصنفر يمكن دمجه مع الغرفة وكذلك فصله متى أراد أصحابها.
الجانب الآخر من الغرفة.. أخاذ
يبهرنا جانب آخر من الغرفة بإطلالة ساحرة حيث يتخلى عن الجدار الخرساني بآخر أكثر جمالًا وهو الزجاجي الذي يفتح ذراعيه على مشهد غاية في الروعة تلتقي فيه مياه المحيط مع السماء.
الكاتبة: شيرين أبو زيد