Article

المكاتب المنزلية كما لم ترها من قبل

المكاتب المنزلية كما لم ترها من قبلمكتب وكرسيان في مقدمته وبعض الكتب حول جدرانه، كان هذا هو الشكل المعتاد لغرفة المكتب في المنازل، باعتبارها من الأشياء العملية والجدية التي كان يعتقد بأنها من أساسيات ديكور هكذا غرف، ولكن في التصاميم العصرية أخذت الامور بالتبدل شيئاً فشيئاً باعتبار أن غرفة المكتب في

مكتب وكرسيان في مقدمته وبعض الكتب حول جدرانه، كان هذا هو الشكل المعتاد لغرفة المكتب في المنازل، باعتبارها من الأشياء العملية والجدية التي كان يعتقد بأنها من أساسيات ديكور هكذا غرف، ولكن في التصاميم العصرية أخذت الامور بالتبدل شيئاً فشيئاً باعتبار أن غرفة المكتب في النهاية هي منطقة خاصة تساعدك على التركيز فأي من الأشياء القريبة لشخصيتك وتفضيلاتك وتساعدك على الإنجاز يمكن أن تكون حاضرة، فإليك أكثر من تصميم رائع لغرف مكتبية بأفكار غير معتادة.

عشاق الانطلاق

اعتدنا أن تكون جدران غرفة المكتب مليئة بالكتب العلمية، ولكن أن تكون مليئة بوسائل ترفيه فهذا أمر مختلف، في هذه الصورة سنلاحظ وجود أشياء غير معتادة في هذه الغرفة، مثل التصميم المعدني اللامع للمكتب ذاته وطريقة تصميمه بالفضي وخزائنه ذات اللون الأسود، أما على الجدران فقد استخدمت ألواح التزلج بدلاً من الكتب لتكون وسيلة للتحفيز والتشجيع على الإنجاز بما يلائم شخصية مستخدم المكتب.

لهواة البساطة

استخدام التصاميم البسيطة ليست حكراً على المساحات الصغيرة ولكن أيضاً يمكن توفير أكثر من تصميم بسيط في أي مساحة لو كانت هذه رغبة مستخدمها، وفي هذا المكتب نرى تجسيداً على روعة استخدام الخشب بمواد مساعدة بسيطة للغاية لتصميم مكتب ذو رف بسيط في الجدران، وكرسي معدني .

هذه الصورة الكاملة ستوضح لنا أن التصميم يجب أن يكون قريباً لشخصيتك كي تتقبله، فتفضيلك لأن يكون شكل مكتبك بالخشب بدون رتوش أو تلميع هو تفضيل شخصي يمكن أن يتحقق بدون مضايقات.

بالمواسير

استخدام المواسير والاعمدة الخشبية والرفوف المعاد تدويرها في تصميم مكتب كامل ومكتبة متكاملة متصلة به أمر غريب، خصوصاً أن معاني الفخامة المعتادة لم تتخللها إعادة التدوير كثيراً في السابق، ولكن هذا التصميم الواقعي يوفر الميزانية ويحقق الوظيفة المطلوبة منه، فلما لا أن يكون هو تصميم مكتبنا في المستقبل.

كالمدرسة

أن يكون مماثلاً بين تصميم مكتب المدرسة ومكتب المنزل فهذا تحدي كبير يرجع لمستويات تركيزك، فهناك العديد من الدراسات التي أجريت على طلاب وجدوا أن مناخ المدرسة واعتيادهم عليها قد يساعدهم على التركيز أكثر، لذا فكان هذا التصميم مقتبساً من شكل المكتب المدرسي تماماً مع اختلافات طفيفة في شكل الكرسي من الجلد ليكون أكثر راحة وتوفير رفوف علوية لمزيد من التنظيم.