لمحبي اللمسات الطبيعية في التصميمات الداخلية والتواصل مع المساحات الفضاء الخارجية، لن تجدوا أروع من المنازل التايلندية لتحقق لكم ما تسعون إليه من راحة بال وهدوء واسترخاء ومشروع اليوم لمنزل "بانيا باتاناكارن" هو خير تجسيد لذلك على أرض الواقع.
غرفة الطعام بدفء الخشب وانتعاش الخضار
تغمر اللمسة المعاصرة المساحة الموجودة في غرفة الطعام، حيث يظهر ذلك في كل تفصيلة من تفاصيلها وقطع الأثاث على وجه التحديد المكونة لها وهي: مائدة مستطيلة كبيرة بمادة لامعة ومتينة، يحيط بها مجموعة كراسي بمساند جلدية وأرجل معدنية.
أما عن الأرضية، فهي مصنوعة من ألواح باركيه خشبية متوازية تنشر الدفء بأرجاء الغرفة المختلفة، وفيما يخص الجدران، فأغلبها زجاجية تسمح بتواصل دائم مع الطبيعة الخلابة.
غرفة المعيشة تنقسم إلى جلستين
تستحوذ غرفة المعيشة على مساحة شبه مفتوحة من هذا المنزل كغرفة الطعام تمامًا، لكنها بمساحة تفوقها سمحت لها بأن تنقسم إلى جلستين، الأولى عبارة عن طقم كنب ركني باللون العاجي نلمحها بآخر الغرفة، والثانية في الصدارة عبارة عن شيزلونج مريح باللون البيج ومعه طاولة جلدية بنفس اللون يمكن التعامل معها على أنها كرسي صغير.
غرفة المعيشة بتفاصيل أوضح وأجمل
من هذه الزاوية نستطيع رؤية غرفة المعيشة بشكل أوضح من الصورة السابقة، حيث تنقل لنا مزيدًا من التفاصيل واللمسات الديكورية التي تزينها، كالسجادة الأرضية على سبيل المثال واللوحة الفنية الضخمة.
نتفاجئ من هذا الجانب من غرفة المعيشة أنها ليست وحدها بهذه المساحة الكبيرة من المنزل، وإنما يتشارك معها مكتب أنيق للعمل في زاوية مميزة.
غرفة النوم تتواصل مع الطبيعة
أما عن غرفة النوم، فهي بعيدة عن صخب العالم بأسره بتصميم تبسيطي (minimalist) هادئ المعالم، فالغرفة تستحوذ على مساحة كبيرة من المنزل مخصصة فقط للراحة والاسترخاء.
بالنظر للغرفة وكافة تفاصيلها، نجد أنها تتمتع بالسمات المميزة للمنزل ككل وهي الاندماج مع الطبيعة الساحرة من خلال جدران زجاجية شفافة وتواجد ملحوظ للخشب في الأرضية وأغلب قطع الأثاث.
الحمام بنفس السمات
لا يختلف الحمام كثيرًا بتصميمه الداخلي الأخاذ عن بقية بقاع المنزل، فهو أيضًا مثلهم يتمتع بمساحة كبيرة وتقسيم ذكي للفضاء وتواصل جيد مع الطبيعة.
الكاتبة: شيرين أبو زيد