Article

بعد التجديد غرفة معيشة كما قال الكتاب

قبل وبعد: غرفة معيشة كما تخيلها أصحابها تمامًا شاهد كيف يمكن لغرف المعيشة أن تكون مثالية مع هذا النموذج المدهش بعد التجديد الذي رغم أنه لم يُخصص به ركن للتلفاز، جعلنا نتغاضى عن الفكرة برمتها بأثاثه الراقي المريح، وديكوراته التي ليس لها مثيل. قبل: لا شيء سوى خزانة قديمة وأصص زرع متهالكة وحدك تستطيع…

قبل وبعد: غرفة معيشة كما تخيلها أصحابها تمامًا

شاهد كيف يمكن لغرف المعيشة أن تكون مثالية مع هذا النموذج المدهش بعد التجديد الذي رغم أنه لم يُخصص به ركن للتلفاز، جعلنا نتغاضى عن الفكرة برمتها بأثاثه الراقي المريح، وديكوراته التي ليس لها مثيل.

قبل: لا شيء سوى خزانة قديمة وأصص زرع متهالكة

وحدك تستطيع أن ترصد ما يحتاج للتجديد بهذه الغرفة الباهتة، أوله لون الجدران، وثانيه تلك الخزانة القديمة، وثالثه أصص الزرع الضخمة المتهالكة.

أما عن الإضافات المطلوبة لتغيير إطلالة الغرفة لما هو أجمل، فأبرزها اقتناء سجادة للأرضية وستائر للشبابيك، وتغيير لون الجدران، واختيار قطع أثاث أنيقة معاصرة أو كلاسيكية وربما بمزيج للاثنين معًا حسب تفضيل أصحاب المنزل.

بعد: تحقق كل ما أردنا تغييره

كل ما طمحنا إليه تحقق بالغرفة بعد التجديد وأكثر منه بكثير، وهو:

* تغيير لون الجدران بالكامل من الأصفر الباهت للكريمي مع إضافة بعض اللمسات البسيطة والواضحة من الجبس بورد.

*زُينت الجدران بأباليك قيمة توزع الضوء في اتجاهات مختلفة، وكذلك بنخبة من الإكسسوارات الراقية.

*أضيفت الستائر للشبابيك كما أردنا بالإضافة إلى تغيير هيكلها القديم بآخر جديد وأنيق.

*تم اقتناء مجموعة من أجمل قطع الأثاث لهذه المساحة المعيشية الراقية من المنزل.

*أضيفت سجادة أرضية بسيطة تتناغم مع التصميم الداخلي الجديد للغرفة وكذلك قطع الأثاث.

بعد: أثاث الغرفة واضح بالكامل

الآن نستطيع رؤية أثاث الغرفة بالكامل ليتبين لنا أنه عبارة عن أربعة مقاعد فخمة وقيمة باللون الرمادي، يزين كلًا منها وسادتين أحدهما بنفس لون المقعد والأخرى باللون الكريمي؛ أما عن طاولة القهوة بمنتصف المساحة فهي زجاجية مستديرة تزينها صينية بيضاوبية بها مزهرية تضم باقة لورود التيوليب وبعض الإكسسوارات الرفيعة الذهبية.

يتبين لنا من هذه الصورة أيضًا أنه تم الاستغناء عن الخزانة القديمة التي لمحناها بالغرفة قبل التجديد وما كان يحيطها من أصص زرع كبيرة عديمة الفائدة؛ لأن المساحة لم تعد بحاجة إليهم جميعًا.

الكاتبة: شيرين أبو زيد