Article

تجربة لا تُنسى ستعيشها بهذا المنزل الفاخر

صُمِمَ هذا المنزل الفاخر من قِبَل فرانك ويلش (Frank Welch)، ليستحوذ على مساحة تتعدى الـ 10 آلاف متر مربع وهي السمة الأساسية التي ميزته كثيرًا في حقيقة الأمر، يلي ذلك تصميم الواجهة الذي هو حقًا مبهر باعتماده على الزجاج الشفاف والإضاءة الصفراء من الداخل التي جعلت المنظر من الخارج يبدو ساحرًا ودافئًا…

صُمِمَ هذا المنزل الفاخر من قِبَل فرانك ويلش (Frank Welch)، ليستحوذ على مساحة تتعدى الـ 10 آلاف متر مربع وهي السمة الأساسية التي ميزته كثيرًا في حقيقة الأمر، يلي ذلك تصميم الواجهة الذي هو حقًا مبهر باعتماده على الزجاج الشفاف والإضاءة الصفراء من الداخل التي جعلت المنظر من الخارج يبدو ساحرًا ودافئًا في الوقت نفسه، لنتعرف على هذا المشروع عن قُرب مع ما لدينا من معرض صور لأغلب مساحاته الداخلية.

عن روعة تصميم الجدران

يمكن تسمية هذا المشروع بمنزل المساحات الشاسعة، وذلك لأن كل غرفة من غرفه تمتلك مساحة مذهلة سمحت لخبراء الديكور بالإبداع في التصميم والتأثيث، وهذا يتضح في غرفة المعيشة هذه التي يتزين كل جدار فيها بطريقة مختلفة، الأول وهو الذي يمثل الواجهة يتألق بمزيج رائع من الزجاج والخشب مما يسهل فكرة اندماج الداخل مع الطبيعة الساحرة بالخارج، أما الجدار الثاني، فيجمع بين الخشب –بألوانه المختلفة- والزجاج والخرسانة في آنٍ واحد بذكاء ملحوظ.

غرفة الطعام تتزين بالخزائن المدمجة وأسماك الزينة

بنفس الألوان المستخدمة في جدران وأثاث غرفة المعيشة، تطل علينا غرفة الطعام بمائدة مستديرة خشبية تستوعب حولها العديد من المقاعد الأنيقة والمريحة في الوقت نفسه.

لا نرى أي قطع أثاث أخرى في الأفق، لكننا نلمح خزائن مدمجة بالجانب الأيسر للغرفة، منها ما استخدم كمكتبة، ومنها ما تزين بحوض لأسماك الزينة.

الحمام بمساحة لا تصدق

هل تصدق أن هذه المساحة الشاسعة بالكامل مخصصة فقط للحمام؟ نعم وهو ما أعطى مساحة للخبراء بتصميم شاور بوكس كبير بتصميم نصف دائري وفي خلفيته جاكوزي يطل على الفضاء الخارجي.

أما عما يميز بقية مساحة الحمام، فـ بالطبع كان لوحدة التخزين بالحوض والمرايات دور كبير في تزيين التصميم الداخلي برمته.

غرفة النوم بنفس السمات

نفس السمة التي تحدثنا عنها مسبقًا نلمسها مجددًا مع غرفة النوم التي لا نجد بها سوى سرير مزدوج مريح، مع 2 كومودينه، وجلسة جانبية لا نرى منها سوى أريكة وطاولة قهوة مستديرة.

غرفة المرح والترفيه

لم يغفل أصحاب المنزل عن الجانب الترفيهي مطلقًا، بل سمحت لهم المساحة الكبيرة التي لاحظناها في جميع الغرف بتخصيص غرفة كبيرة للمرح.

الكاتبة: شيرين أبو زيد