تحت إشراف المهندسين المعماريين "نادين ألويل" و"ستيفن ليوك" تم ترميم وتجديد هذه التحفة المعمارية فأصبحت بإطلالة عصرية من الداخل والخارج. أما عن ذلك الأخير، فقد استُغِلَ أفضل استغلال من خلال تأثيثه بأكثر من جلسة رائعة، منها العائلي الحميمي ومنها الثنائي الرومانسي.
غرفة المعيشة بمزيج لوني متوازن
تطل علينا غرفة المعيشة بألوان محايدة وتنسيق رائع للديكورات والإكسسوارات، حيث نجد أنه تم اختيار قطع أثاث فاخرة ومعاصرة من أرقى وأفخم معارض الأثاث. تتكون الغرفة كما نرى بالصورة من ثلاث كنبات أنيقات، منهما اثنتين رماديتين متقابلتين، والثالثة جلدية بلون بني دافئ، إلى جانب طاولة قهوة مربعة وكبيرة وأخرى جانبية مستديرة وصغيرة.
المطبخ وغرفة الطعام بنفس نهج تصميم المعيشة
كغرفة المعيشة تمامًا وما تحقق بها من توازن بين الألوان الباردة والترابية الدافئة؛ يطل علينا المطبخ وغرفة الطعام بتصميم مفتوح تغلب عليه العصرية والرقي والتفاصيل غير المتكلفة.
ركن مبهج للقراءة والمطالعة
خرج خبراء الديكور في تصميم وتأثيث هذا الركن عن كل الأسس التقليدية المتبعة في تصميم المكتبات المنزلية، حيث جعلوها بإطلالة مبهجة ومشرقة بالاستعانة بالعديد من اللمسات المميزة، أولها اللوحة الفنية الإبداعية لزهرة وردية متفتحة، واثنين من الوسائد المزركشة لتزين المقاعد الخشبية، ومقعد أزرق زاهي اللون معاصر التصميم، وكتب ملونة تصطف في نظام تام على الأرفف.
جلسة ثنائية في الهواء الطلق
إن كانت مساحة منزلك الخارجية تسمح، لماذا لا تؤثث جلستك الخاصة الثنائية في الهواء الطلق؛ تستطيع اقتباس الفكرة من هذا النموذج الساحر الذي يتمتع بالكثير من المرونة حيث يمكن نقل عناصره - المقعدين والطاولة- أسفل التعريشة أو بعيدًا عنها بكل سهولة حسب رغبتك.
مساحة طعام خارجية تزينها زهور البنفسج
لأن أصحاب هذا المنزل يُقَدّرون جيدًا قيمة المساحات الخارجية، حرصوا على تأثيث بعضٍ منها بمائدة طعام كبيرة وكنبات خشبية متينة وسط الطبيعة الساحرة لتطل على مشهد رائع تزينه النباتات الخضراء وزهور البنفسج.