يركز هذا المشروع من مشروعات قبل وبعد على البُعد التأثيثي وليس التصميمي لشقة بأسلوب منتصف القرن الحديث، حيث تظهر فيه المساحات قبل التجديد خالية تمامًا من الديكورات أي الأثاث والمفروشات والإكسسوارات، لنلمس معًا الفرق الذي أحدثه الخبراء بعد إضافة ثلاثتهم لكل غرفة على حدة بشكل ذكي ومنمق.

قبل: تحتاج فقط لإعادة طلاء وتأثيث
مساحة شبه مربعة جدارها الأيسر تخترقه فتحتين لتمرير الضوء الطبيعي والتهوية المطلوبة، وجدارها الأيمن به أبواب تقودك لغرف أخرى، إضافة إلى الرواق الداخلي الذي يقوم بالأمر نفسه.
لا شيء يُذكر حول هذه المساحة سوى أنها تحتاج لإعادة طلاء لجميع جدرانها، مع الاحتفاظ بالأرضية الباركيه الخشبية، في الوقت الذي تحتاج فيه لاتباع أسلوب أنيق في التأثيث يتماشى مع طبيعة تصميمها الداخلي ومساحتها على حد سواء.

بعد: كل ركن في المساحة استُغِل بشكل سليم
نجح الأثاث في الإثراء من قيمة الغرفة بشكل ملحوظ، وكذلك المفروشات والإكسسوارات، خاصة مع استخدام اللون الأزرق القاتم في أغلب تلك العناصر بالتحالف مع اللون الأوف وايت رغم ظهوره المحدود.
تأثثت الغرفة كما نرى في الصورة بأريكة ثلاثية غاية في الجمال تزينها مجموعة وسائد مختلفة الأحجام، على بعد خطوات منها تجد طاولة قهوة مستديرة بسطح رخامي أنيق، ومقعدين مريحين لمحبي الاسترخاء.

قبل وبعد: غرفة الطعام تتشارك المساحة مع غرفة المعيشة
مع هذه الصورة، نتفاجئ أن غرفة الطعام متلاحمة بغرفة المعيشة، وإن كانت الأخيرة تستحوذ على المساحة الأكبر. تأثثت غرفة الطعام بعد التجديد بمائدة مستديرة أنيقة يحيط بها أربعة كراسي معاصرة رمادية اللون، كما استُبدِلَت الثريا القديمة بأخرى أحدث منها، وزُيِنَت الغرفة بشكل عام بلوحة فنية كبيرة مذهلة.

قبل وبعد: غرفة النوم تعيش نفس التحول
بانتقالنا لغرفة النوم الرئيسية لهذا المنزل، نتأكد أن وضعها قبل التجديد كان شبه مطابقًا لغرفتي المعيشة والطعام، ووضعها بعد التجديد أيضًا في حقيقة الأمر، حيث تألقت بظلال اللون الرمادي الفاتحة والداكنة وذلك بعد إعادة طلاء الجدران، والتأثيث بأرقى قطع الأثاث والمفروشات مثلما هو واضح أمامنا الآن بالصورة المعروضة.

