Article

تشالز غواثمي.. منزل فاخر كان لصالة جمانزيوم قديمة

تشالز غواثمي.. منزل فاخر كان صالة جمانزيوم قديمة بُنيَت هذه التحفة المعمارية الرائعة بمساحتها البالغة 6600 قدم مربع داخل صالة جمنازيوم قديمة تم تجديدها من دون إجراء تعديلات جوهرية على تصميمها الداخلي، يميزها سقف شاهق الارتفاع، وتتألف من عدد لا حصر له من الغرف. سنتعرف معًا على محتواياتها من خلال هذا…

تشالز غواثمي.. منزل فاخر كان صالة جمانزيوم قديمة

بُنيَت هذه التحفة المعمارية الرائعة بمساحتها البالغة 6600 قدم مربع داخل صالة جمنازيوم قديمة تم تجديدها من دون إجراء تعديلات جوهرية على تصميمها الداخلي، يميزها سقف شاهق الارتفاع، وتتألف من عدد لا حصر له من الغرف. سنتعرف معًا على محتواياتها من خلال هذا الموضوع.

مشهد خرافي وتصميم مُحيّر

مشهد خرافي لتصميم داخلي مُحيّر، لأول وهلة ترى فيها سقفه تظن أنه لصالة جيمانزيوم أو قاعة تمرينات، ولكن بعد أن تنظر للأثاث تدرك أنه لمنزل عائلي كبير مكون من طابقين.

الطابق الأول وهو الأرضي يضم غرفتي المعيشة والطعام والمطبخ في آنٍ واحد في مساحة مفتوحة ومدمجة بشكل تام. اللون الأبيض يغمر التصميم الداخلي بالكامل وينتقل بسلاسة ما بين السقف والجدران للأرضية وبعض الإكسسوارات.

المعيشة عن قرب

تُصَوّر لنا هذه الزاوية غرفة المعيشة عن قُرب بمساحتها الكبيرة وجلستها العائلية التي تتكون من طقم كنب بزاوية تستحوذ على أغلب المكان بتصميم أقرب لحرف L وأربعة مقاعد مريحة رمادية اللون. غَمَر الغرفة حالة ملموسة من التناغم رغم اختلاف ألوان الأثاث ما بين الرمادي والبرتقالي المائل للبني وكذلك تنوع الخامات بين القطيفة والجلد، عَلّ السر يكمن وراء الخلفية البيضاء التي أعطت كل المساحة للأثاث والديكورات بشكل عام للتألق.

غرفة الطعام تكفي لعائلة كبيرة

أما عن غرفة الطعام، فهي ساحرة بكل المقاييس والسبب يعود لمجموعة عوامل، على رأسها تصميمها المعاصر المتناسق مع ديكورات الغرفة بشكل واضح، وثانيها اختيار اللون الأسود الأنيق للمقاعد، وثالثها بساطتها المفرطة وكذلك رُقي مكوناتها.

إلى الطابق العلوي

ننتقل مع هذا السلم المُضيء الذي يجمع بين البساطة والأناقة إلى الطابق العلوي حيث مساحة من الاسترخاء والهدوء تتمثل في غرفة النوم.

جناح الراحة والهدوء

في مساحة قد تكفي لغرفتين معًا صمم الخبراء جناح النوم الرئيسي لهذا المنزل بكل ما يمتلكوه من مهارات تصميميه، ويظهر ذلك أولًا في السقف المتألق بألواح الجبسون بورد والمستوحى من تصميم إحدى ساعات الحائط المستديرة بعقاربها، وكذلك السرير الفندقي الكبير المحاط بألواح الخشب الأنيق، وأخيرًا الجلسة الرومانسية الهادئة التي تقع بأحد جوانب الغرفة ومعها طاولة فضية صغيرة تزيد من قيمتها الوظيفية.

الكاتبة: شيرين أبو زيد