الشرفة ليست فقط المجال الحيوي الأول الذي تفكر في اللجوء إليه في حالة حاجتك للتغير واستنشاق المزيد من الهواء الطلق؛ الشرفة هي عنوان الجمال في الديكور المتبع في تصميم منزلك لكل من يراه من الخارج أو يقوم بزيارتك في أي وقت، تخيل لو كان منزلك على أجمل صورة من الداخل ولكن الشرفة بها العديد من الفوضى والتكدسات المنفرة؛ فكيف سيكون حينها رد الفعل والانطباع الذي ستتركه للجميع؟
لاتضع نفسك في هذا الموقف بعد الآن؛ حيث يمكنك التعرف من خلال السطور القادمة على بعض التصاميم التي تضمن لك جاذبية وابهار في شرفتك لكل من يراها حتى لو كانت صغيرة المساحة .
مساحة متوسطة مثالية
لو كانت شرفتك ذات مساحة متوسطة يمكنك استغلال ذلك في توفير أكثر من استخدام لها، وهذا عن طريق تصميم جلسة عادية لفردين أو أكثر مع إضافة قطعة أخرى من الأثاث تستخدم كمنضدة لتناول المشروبات أو الأطعمة الخفيفة في الشرفة، بشرط أن تكون المنضدة ليست بالحجم الكبير الذي يستغل الجلسة أو المساحة المتوفرة في الشرفة بأي شكل من الأشكال
ولو كنت من عشاق الخصوصية يمكنك تصميم أسواراً خشبية بطول السور والسقف بنمط الأرابيسك الإسلامي المميز، الأمر الذي يضمن لك شكل مميز للشرفة وزخرفتها مع خصوصية عالية بدون حجب للرؤية بشكل تام.
مظلة
للشرفات التي تنعم بجو مشمس طول النهار؛ يمكننا استغلال ذلك في تصميم جلسة بسيطة من المقاعد الخشبية صغيرة الحجم المناسبة للمساحة المتوفرة فيها؛ مع توفير مظلة بلون جذاب يمكن تحريكها أو طيها وفقاً للحاجة، وهو ما يضمن لنا تحكم كامل في التفاصيل ومستوى الظلال المتوفرة في الشرفة لسهولة استخدامها في أي وقت من النهار أو الليل بدون مضايقات .
جلسة فردية
لعشاق الانعزال والخصوصية الزائدة يمكنكم الآن تصميم شرفة مميزة لاتحجب المنظر الطبيعية الذي تطل عليه بفضل الأسوار الزجاجية الشفافة ، مع تصميم جلسة فردية من كرسي واحد ولكن له نكهة خاصة سواء كان من النمط النائم أو الهزاز أو حتى أرجوحة معلقة في السقف لتنعم بتجربة لاتقارن في شرفتك .
تشكيلة
من كل بستان زهرة، هذا هو الوصف الأدق لمثل تلك الفكرة التي تتلخص في توفير كل الأنماط المحببة لنفسك في شرفتك، لاحظ في هذه الصورة كيف أن الجلسة الثابتة توفرت في شكل الكنبة الركن، والجلسة المتحركة توفرت في الكرسي المعدني المنفرد، والنباتات توفرت في المزهريات والأواني المطلة بالقرب من السور، ونظم الإضاءة المعلقة بطول الشرفة كلها لتضمن بريق وتألق في لحظات الليل لكل أجزائها بعيداً عن أي شعور بالضيق نظراً لكثرة تفاصيلها .