Article

تصميمات مُلهمة لغرف طعام مُدمجة المعيشة

يُعَد مبدأ الخطة المفتوحة أحد أكثر المبادئ الديكورية شيوعًا منذ فترة ولا يزال منتشرًا حتى وقتنا هذا في التصميمات الداخلية للمنازل حيث تكون الغرف وفقًا له رغم اختلافها مدمجة كليًا مع بعضها البعض بلا حواجز أو جدران تفصل بينها وهو السبب وراء تلك التسمية المميزة. واليوم سنسلط الضوء فقط على كيفية دمج…

يُعَد مبدأ الخطة المفتوحة أحد أكثر المبادئ الديكورية شيوعًا منذ فترة ولا يزال منتشرًا حتى وقتنا هذا في التصميمات الداخلية للمنازل حيث تكون الغرف وفقًا له رغم اختلافها مدمجة كليًا مع بعضها البعض بلا حواجز أو جدران تفصل بينها وهو السبب وراء تلك التسمية المميزة.

واليوم سنسلط الضوء فقط على كيفية دمج غرفتي المعيشة والطعام معًا بسلاسة في نفس المساحة من خلال عرض مجموعة نماذج مُلهمة تجسد هذا المبدأ الديكوري بشكل مثالي.

سحر الاندماج

مساحة داخلية مُبهرة بأقل تقدير تجمع غرفتين معًا في آنٍ واحد وهما المعيشة وغرفة الطعام واللتين رغم أنهما في البقعة نفسها من هذا المنزل، إلا أن لكل واحدة منهما سمات خاصة تميزها وحدها دونًا عن الأخرى؛ فالأولى وهي السفرة -التي نراها في الصدارة- تتمتع بتصميم أنيق لأبعد الحدود والسر في ذلك هو حُسن اختيار قطع الأثاث والإكسسوارات من مائدة طعام ومقاعد وثريا، حتى اللوحات الجدارية والمزهريات.

أما عن غرفة المعيشة، والتي نلمح بعض تفاصيلها من هذه الزاوية، فهي بأثاث ملون بعضه بالأزرق الزاهي والآخر باللون الوردي بتصميم يجمع بين الكلاسيكية والعصرية تمامًا كغرفة الطعام.

تناغم بصري

تطابُق كبير من حيث الشكل واللون بين العناصر الديكورية التي تضمها كلًا من غرفة الطعام والمعيشة المعروضين هنا في هذا النموذج نلمسه مع أول لحظة ننظر فيها لهما.

فأولًا التصميم الداخلي الذي يجمع الغرفتين تقريبًا واحد حيث يتضمن شبابيك بستائر رمادية قاتمة في الجانبين وأرضية خشبية كالبساط الناعم أسفل قطع أثاث كلًا منهما.

أما عن الأثاث، فهو يجمع بين المتناقضين الأبيض والأسود بكل سلاسة حيث نجد غرفة الطعام بمائدة سوداء ومقاعد بيضاء، وغرفة المعيشة بأريكة ومقاعد بنفس اللونين وهو سر التناغم الذي يعم أرجاء المكان.

بساطة وهدوء

نموذج غير مُتكلّف مطلقًا لغرفتي معيشة وطعام مندمجتان في صمت وهدوء بكل بساطة من حيث التصميم الداخلي والديكورات.. ستحب عينيك التمعن في تفاصيل هذا التصميم.

دفء وشاعرية

ننتقل لنموذج آخر فريد من نوعه يجمع بين الدفء والشاعرية بفضل الكثير من العناصر الديكورية على رأسها الإضاءة الاصطناعية والأرضية الحجرية واللمسات الخضراء الحيوية.

بإطلالة طبيعية

نختتم موضوعنا مع تصميم أخير ذو إطلالة طبيعية نابعة من الإفراط في استخدام الخشب بكل كبيرة وصغيرة من أرجائه، نجح في تجسيد روعة الاندماج بين غرفتي الطعام والمعيشة وكذلك سحر الاندماج مع الفضاء الخارجي الأخضر الخلاب.

الكاتبة: شيرين أبو زيد