تصميم راقي لشقة يؤكد أن الرمادي ليس مملاً
اللون الرصاصي دائماً مايتسم بالضبابية والغموض وقد يجعل بعض التصاميم مملة وغير قابلة للتقبل خصوصاً مع مرور الوقت، ولكن هناك عوامل مساعدة في كل تصميم تجعل هذه الألوان تتألق وتكون مميزة أو تظل كما هي في طور الاعتياد والملل بكل تأكيد.
داربيديا سوف تستعرض معكم تصميماً ملهماً لشقة غلب عليها اللون الرصاصي في كل تفاصيلها وغرفها الداخلية مع بعض الأفكار الخلاقة، فكان اللون غير ممل على الإطلاق.
غرفة المعيشة
صممت غرفة المعيشة باللون الرصاصي بالكامل، ولم تخلو من بعض الموازنات الضرورية لجعل هذا اللون مميزاً، وتضمنت اللمسات الموازنة وجود طاولة قهوة من الأسود وأخرى من الخشبي الفاتح لإضافة بعض الإثارة الضرورية على الشكل العام للغرفة.
وكان وجود نافذة كبيرة الحجم يقابلها مرآة تعكس الضوء والبريق في وسط الغرفة أمراً رائعاً للحصول على بعض اللمعان المطلوب في وسط هذا اللون الرسمي المحايد.
طاولة الطعام
هل تتذكرون لون طاولتي الطعام في غرفة المعيشة؟ بالفعل كان هذا هو الأساس في كل طاولات المنزل بما فيها طاولة الطعام الرئيسية التي صممت بالأسود والخشبي أيضاً، وحافظ التصميم الدائري لها على المساحة بطريقة مميزة، كما أن المصمم قد راهن على الضوء ليكسر أي ملل في التصميم في كل الغرف بامتداد كبير بداية من مدخل الشقة وحتى نهاية الجدار الذي ينتهي بنهاية حدودها تماماً.
الإكسسوارات الحيوية
في ظل هذا اللون الرمادي ومع استخدام المرايا والضوء الطبيعي من النوافذ، كان لابد أن يتم إدخال بعض الحيوية على التصميم ليكسر كل هذا الجمود وبالتالي كان اللجوء للنباتات بكثافة أمراً مبهراً، وقد استخدمت النباتات في كل الزوايا والغرف بالتتابع ليكون لونها الأخضر وسيلة أكيدة لتحريك الأمور التي كانت تتجه للجمود في كثير من الأحيان..
المطبخ الأنيق
اللون الرصاصي والأسود من الألوان الرسمية التي لوقمت باستخدامهما في غرف رسمية ستكون قريبة من التميز بدرجة كبيرة، فما بالكم باستخدامهما في المطبخ؟ الحقيقة هي أن المطبخ ظهر بشكل أنيق للغاية مع استخدام الأجهزة والأسطح بالأسود والرصاصي واضافة لمسة فضية لامعة في الخزائن جعلت من المطبخ تحفة فنية متألقة، ليكون اللمعان وسيلة مساعدة أكيدة لتألق التصميم حتى لو لم يكن مطلاً على نوافذ.
المرايا والتقسيمات
في غرفة النوم كان استخدام الرصاصي في ورق الحائط مبهراً واستخدام كل التفاصيل الأخرى بالأبيض جميلاً وأنيقاً، وكانت المرايا في داخل الممرات الداخلية وسيلة أخرى مساعدة للشعور بالمساحة بشكل أكبر مع الاعتماد على وجود نوافذ أيضاً في غرفة النوم تسمح بدخول الضوء لداخل الممر ذاته ليتألق وتتألق معه غرفة النوم.
الكاتب: محمد عوض