النعومة والهدوء وجهان لإبداع واحد يستحوذ عليه النمط العصري في التصميم الداخلي بدرجة كبيرة؛ الأمر الذي جعل نسبة كبيرة من الأذواق تفضله على الكثير من الأنماط الديكورية الأخرى، أو بمعنى أصح تستعين بمميزاته في تصاميم منازلهم الراقية.
ستقوم داربيديا بمشاركتكم التفاصيل الهادئة من داخل شقة عصرية صممت بابداع واضح وانسيابية تبدو في تقسيماتها ومساحاتها الداخلية، فتجعلنا نعدد مزاياها ونقدم لكم من خلالها أفكاراً صالحة للتطبيق بسهولة في منزل أحلامكم المقبل.
بساطة
غرفة المعيشة في هذا المنزل العصري تتسم بالبساطة المطلقة، حيث لن تجد في تفاصيلها زخارف نحاسية أوذهبية أو أشياء لامعة على الإطلاق، مجرد تناسق واضح وتدرج بين اللون الخشبي الظاهر في الأرضيات وبين اللون الأبيض الانسيابي في الجدران وبينهما الأثاث البسيط والمريح من اللون الأبيض أيضاً.
وقد استخدم كرسي من اللون الأسود بطريقة منفردة ليكون مستقلاً بذاته وموازناً لسيطرة الألوان الفاتحة على مجريات الأمور، وبالفعل كان استخداماً ملهماً لتكامل الديكور في هذه الغرفة.
مساحات مشتركة
نلاحظ الى جوار غرفة المعيشة وجود مساحة بسيطة فاصلة بينها وبين طاولة الطعام الرئيسية، التي صممت بطريقة مغايرة تماماً وباللون الأسود بالكامل، وهذه الفكرة تأتي لضمان فصل الغرفتين تماماً والتأكيد على أنهما لايتبعان بعضهما البعض على الإطلاق، وهو مايعزز شغلاً أكثر ايجابية للمساحات وتقسيم بدون أي حواجز، فقط باختلاف الألوان.
طاولة طعام اضافية ومطبخ
وفي نفس الصالة الجامعة لغرفتي الطعام والمعيشة كان هناك موعداً مع وجود مطبخ وطاولة طعام إضافية في نهايتها، الأمر الذي حتم على المصمم أن يقوم بتصغير حجم الأثاث بالمقارنة بالغرفتين السابقتين، فكانت الطاولة دائرية ومقاعدها بسيطة من الخشب، كما كان اللون الأبيض الأساسي في الصالة مسيطراً على تفاصيل المطبخ بطريقة مبهرة، مع استخدام لون محايد يوازن بين الأبيض والأسود من الرخام الرمادي الساحر.
منتهى الخصوصية
كانت الخصوصية التامة متمثلة في هذه الغرفة ببراعة، وبطريقة أقل رسمية في تصميمها بالمقارنة بغرفة المعيشة الرئيسية، جاءت لتكون مساحة أكثر خصوصية للمعيشة، بستائر سوداء تماماً تحجب الضوء عن الغرفة وتتركها لحرية اختيار مستويات الإضاءة التي توفرت في داخل الجبسون بورد في السقف، وهي فكرة ملهمة للغاية لتصميم منطقة خاصة للتليفزيون مستوحاة من ظلام السينما وإضائتها الخافتة.
الكاتب: محمد عوض