Article

تصميم مقر شركة بطريقة مختلفة (1)

تغيرات جذرية في مبنى تاريخي لن تصدقها عيناك تتعامل الشركات العالمية خصوصاً التي يقع مقرها في الدول الكبرى بأوروبا وأمريكا الشمالية بمنطق الترفيه والبعد عن التقييد بالنسبة لاختيار الديكور المناسب لها، حيث يكون المقر عبارة عن مكان يشعر فيه الموظفون بأنه بيتهم الثاني حرفياً، بيت يوجد فيه مكان للطهي…

تغيرات جذرية في مبنى تاريخي لن تصدقها عيناك

تتعامل الشركات العالمية خصوصاً التي يقع مقرها في الدول الكبرى بأوروبا وأمريكا الشمالية بمنطق الترفيه والبعد عن التقييد بالنسبة لاختيار الديكور المناسب لها، حيث يكون المقر عبارة عن مكان يشعر فيه الموظفون بأنه بيتهم الثاني حرفياً، بيت يوجد فيه مكان للطهي وآخر للجلوس والكثير من الغرف الترفيهية وتناول المشروبات والطعام، قضاء وقت الفراغ في شيء مفيد، وأماكن تساعد على الإلهام واستحضار الأفكار، فالإبداع لديهم يبدأ في الخروج عن كل ماهو معتاد، والبداية مع مقر الشركة الذي يحتضن كل هذه العقول.


الشركة هي البيت الثاني

اليوم نحن في جولة داخل شركة في بولندا في مبنى تم تشييده في العام 1912 وقد خضع لتغيرات مختلفة ليصبح مكوّن من 4 طوابق مختلفة يُستخدم كل طابق منها لهدف ما، فمنها قاعات للمؤتمرات وأخرى كمناطق مشتركة للمكاتب الخاصة بالموظفين والإدارات، ومنها طابقنا هذا الذي يمنح الموظفين شعور البيت تماماً بوجود مطبخ كامل وأماكن مريحة للانتظار واستعادة النشاط وشرفات لحرية الإطلالة على الخارج.

طاولة طعام

تستخدم هذه الطاولة في تناول الطعام باعتبار أن الإدارات في العمل ماهي إلا أسرة متكاملة تجتمع في كل الأنشطة دون حرج أو تمييز، نلاحظ هنا مساحة الطاولة القادرة على استيعاب كل أفراد الإدارة، مع وضع شاشة لمناقشة الأعمال بطريقة العرض المباشرة "البروجكتور" مع توفير نظم إضاءة قوية ومناسبة للحفاظ على مستويات النشاط أيضاً لدى الجميع.

اللون الأبيض

يعتبر اللون الأبيض الذي اعتمد عليه التصميم هو أفضل الألوان للحفاظ على الحالة النفسية للموظفين، فهو عند تفاعله مع الضوء يمتص الطاقة السلبية لديهم ويجعلهم يشعرون بالهدوء والاسترخاء بطريقة أفضل. وقد انتشرت المصابيح في الأسقف بهذه الطريقة لتضمن البعد الكامل عن أي شعور بالعتمة والكسل الذي قد يتسلل لمن في القاعة في أي وقت حتى بعد زوال الشمس وانتهاء دور النوافذ في الإضاءة الطبيعية نهاراً.

ركن للترفيه

من اللحظات الممتعة مشاركة زملائنا في العمل لحظات لاتنسى من الود والمرح بجانب منطقة الأعمال والتركيز، فقد صممت هذه الكرات المنسوجة بالصوف الناعم لتضمن وجود جلسة مريحة وغير رسمية إطلاقاً بين الموظفين في الشركة لتقربهم أكثر وتجعلهم يتخلصون من ضغوط العمل والرسميات التي قد تعيق الإبداع لديهم.

الكاتب: محمد عوض