شعور بالدفء والأمان لايوصف ستشعر به مباشرة عند تذوقك لروعة الديكور، حيث العملية بمساحة صغيرة للغاية لم نشعر بها مطلقاً بفضل التقسيم المثالي والذكاء في تتابع الغرف وتجاورها بدون أي تكدس.
الشقة يوجد فيها المطبخ وطاولة الطعام وغرفة النوم والحمام ومدخل، كما تحتوي على أماكن متعددة للنوافذ جعل الضوء البطل الأول في تصميمها الداخلي بجدارة.
غرفة معيشة
غرفة المعيشة في هذه الشقة كانت عبارة عن قطعتين من الأثاث بالإضافة لطاولة قهوة ملحقة بهما، وغلب عليهما اللون الداكن بالأخضر والأسود، مع اختيار الباركية كأرضية ثابتة فيها وفي باقي غرف الشقة للحفاظ على الشعور بمساحة أفضل.
غرفة النوم محاطة بالزجاج
الزجاج يحيط بغرفة النوم ويفصل بينها وبين غرفة المعيشة والممرات الخارجية في الشقة، وهذا لأن الفواصل الزجاجية تكون مريحة في المساحات الضيقة لأنها لاتقطع المجال البصري مما يسبب الشعور بالضيق بكل سهولة.
المطبخ
صمم المطبخ وطاولة الطعام في محيط واحدة أمام 3 نوافذ كبيرة الحجم وجدران بيضاء ملهمة وأرضيات باركية مريحة، شعور بالدفء والجمال منتشر في كل تفاصيل الشقة، لاسيما تضافر الألوان الداكنة والفاتحة في الجدران والأثاث، وتوفر الضوء في كل الأركان بالتساوي.
الحمام
صُمم الحمام بطريقة مبهرة بجدران بيضاء تماماً ولكن الإضاءة جاءت مثيرة للغاية بدرجات الأورجواني الحالم، التي تتفاعل بقوة مع الجدران البيضاء، بالرغم من عدم وجود تفاصيل عديدة فيه، إلا أن هذه الفكرة وحدها المتعلقة بالضوء ستكون كفيلة بجعل حمامك أجمل.
غرفة النوم
صممت غرفة النوم داخل محيط زجاجي كما ذكرنا في السابق، ولكن في داخلها كانت بسيطة في تفاصيلها ويظهر هذا في طريقة تصميم السرير ببساطة، وقد كان الإبداع حاضراً في طريقة اختيار الجدران لتكون عبارة عن خزائن مفتوحة تحتوي على الكثير من الحلول التخزينية التي تضمن للغرفة تألقاً وتنسيقاً بدون أي فوضى.
الكاتب: محمد عوض