لأصحاب المطابخ الصغيرة والمساحات المحدودة، نأتي لكم اليوم بحل سحري لكل مشكلاتكم، معه ستتحول مطابخكم من الفوضى إلى النظام، ومن العشوائية المفرطة إلى الترتيب المبالغ فيه، كل ذلك فقط باقتناء مائدة، نعم مائدة لكنها بمواصفات خاصة وأشكال متعددة لكلًا منها طابع يُميزها عن غيرها لكنهم جميعًا يتسمون بالعملية. حان الوقت الآن لتجديد مطابخكم مع واحدة من هذه الموائد الذكية!
تنقسم وتلتحم حسب رغبتك
مائدة سحرية بتصميم رائع يجمع بين الخشب والمعدن، الأول يستحوذ على سطحها بالكامل والثاني يظهر في أرجلها بوضوح. تتمتع المائدة بهيكل عملي ومرن ينقسم إلى نصفين في لمح البصر ويندمج على الفور متى تشاء. أحد هذين النصفين يضم حوض ومجموعة أرفف معلقة والآخر يشمل سطح مختبئ كالدرج ينسحب إلى الخارج عند الحاجة لزيادة منطقة العمل.
كل ما تحتاجه بين يديك
مائدة شاملة ومتكاملة لن تحتاج معها إلى شيء مطلقًا بمجرد اقتنائها بمطبخك. فـ رغم بساطة تصميمها، إلا أنها تضم بداخلها الحوض والموقد ونخبة متنوعة من أصص الزرع بأحجام مختلفة، هذا إلى جانب مطبقية وسلة مهملات مخفية ومجموعة أخرى من الأدراج!
تفوق حدود التوقعات
نموذج آخر لن يختلف في روعته وعمليته عما سبق وشاهدناه من نماذج، لكنه رغم ذلك يتمتع بتصميم خاص يميزه أشياء عدة، أبرزها أن المائدة شبه متحركة وهذا بوجود عجلات في طرف أرجل الجانب الأيسر منها، وثانيها، ذلك الدرج التخزيني المرن، أما عن ثالثها، فهي المساحة المستطيلة المفرغة التي توضع بها الخضروات والفاكهة بحيث يتم تقطيعها وإلقاء المخلفات الناتجة عنها في رف يدنوها مباشرة.
تستعيض بها عن غرفة الطعام
لن تحتاج مع هذا النموذج لغرفة طعام من الأساس لأنه يغنيك عنها بكل بساطة وذلك لحجمه الكبير الذي يستوعب عائلة كاملة أو تجمع كبير لبعض الأصدقاء.
الأمر الساحر في هذه المائدة ليس أنها عصرية التصميم وحجمها الكبير فحسب، وإنما أيضًا فكرة تضمين الموقد بها والذي يسمح بإعداد الطعام وتناوله وهو ساخن بكل سهولة وهي سمة من الصعب أن تجدها في أي مائدة.
الكاتبة: شيرين أبو زيد