هناك العديد من المشكلات التي تواجهنا أثناء تصميم غرف النوم قد تكون ناتجة عن ضيق مساحة أو ضعف بالإضاءة أو حتى عدم استخدام الإكسسوارات الصحيحة في الأماكن الملائمة في غرفتنا، ولتجنب هذه العوائق فإنه يوجد أفكار إبداعية قد قام بها بعض الهواة والمتخصصين وطبقوها في غرف تحت إشرافهم فكانت النتائج أكثر من رائعة كما سنتعرف سوياً في السطور القليلة المقبلة.
مشكلة الجدار الخلفي للسرير
نحتار كثيراً في اختيار الديكور المناسب للجدار الخلفي لمسند السرير باعتباره الجدار الأهم والأكثر تأثيراً في شكل الغرفة النهائي وشخصيتها، وفي هذه الصورة وسيلة ابداعية لاستغلال تصميم الجدار ذاته ليكون هو الإكسسوار بدون الدخول في حيرة الاختيار فيما بعد.
فقد صمم الجدار من الخشب المنقوش طبيعياً بخطوط موجية خلابة، وتم طلائها باللون الغامق لإبرازها أكثر، وبالفعل كانت فكرة مميزة وأعطت الغرفة جمالاً إضافية دون أي حاجة لزينة أو إكسسوار إضافي.
لا توجد أباجورة لامشكلة
هذه الفكرة مبدعة لأقصى درجة، حيث وجد المصمم الغرفة لا تحتمل وجود مصباح الى جانب السرير لأن الإضاءة العلوية في السقف تؤدي الغرض، فقام برسم الأباجورة على الحائط وكأنها حقيقة، وقام بالفعل ذاته حول الصور الفوتوغرافية ليوحي أنه يوجد إطار خشبي حولها والحقيقة أنه لايوجد شيء.
الإضاءة
تزيين الغرفة بالإضاءة أمر احترافي بامتياز، فهذه الغرفة يوجد بها تفاصيل غزيرة قد لاتتحمل أن يكون هناك إكسسوار إضافي فوق الجدران، فضلاً عن وجود ما يكفي كساعة حائط ومرايا خاصة بالمكتب ومصابيح معلقة على جانبي السرير، فقد قام المصمم بتتويج كل هذا بالإضاءة المسلطة على الجدار لتعطي تموجات تجذب الانتباه وتحقق التوازن بين كل هذه الإكسسوارات بتناسق ملهم.
الغرفة صغيرة ولكن
مشكلة صغر المساحة حلها يتلخص في نقطتين، أولها اللون الفاتح وثانيها استخدام المرايا، وهناك نقطة تسبقهما بالطبع وهي اختيار الأثاث المناسب، وفي هذه الغرفة تم تطبيق هذه النقاط الثلاثة: فقد اختير سرير دائري الشكل واستخدمت المرايا بطول الجدار، واستخدم اللون الأبيض في كل التفاصيل، فكانت النتيجة الخداع البصري والإعتقاد بأن الغرفة واسعة ولكن فعلياً هي ليست كذلك.
الكاتب: محمد عوض