اليوم سيكون لدينا جولة في أحد المنازل المصممة بدمج واضح ما بين روح الفن وواقعية الديكور، حيث اعتمد المصمم فيها على اللمسات الذكية من الألوان وكأنها لوحة زيتية يقوم برسمها، واستخدم الفن بشكل مباشر في وجود لوحات شاعرية حقيقية فوق الجدران كإكسسوار معبر عن الروعة والجمال.
القاعة الرئيسية
صُمم المنزل بطريقة عصرية، فنجد قاعة رئيسية تضم بداخلها عدداً من الغرف التي تم دمجها، مثل غرفة المعيشة وغرفة الجلوس ومكتبة بطول الجدران، بالإضافة لفاصل صغير يحجب المطبخ والسفرة خلفه، وتم تصميم هذه الصالة بلون واحد متدرج من الخشب الطبيعي الذي استخدم بكثافة في الأرضيات والجدران والسقف.
وقد كان استخدام الأثاث الملون وسيلة رائعة لاضافة بعض التجديد لسيطرة الخشب على المجريات، مع توفير لمسة عصرية جميلة تكون فيها كل هذه الألوان متدرجة ومتناغمة حتى لو كانت مختلفة.
الزوايا
استخدمت العديد من الزوايا في هذه الصالة الكبيرة لأسباب وظيفية ولمسة فنية أيضاً، ففي نهاية الصالة تم الاعتماد على جلسة منفردة، عبارة عن كرسي وطاولة قهوة صغيرة وُضعت بجانب المكتبة لتكون وسيلة للقراءة والمطالعة بهدوء بعيداً عن كل الجلسات الجماعية القريبة.
السفرة
السفرة عبارة عن لوحة فنية من الخشب الطبيعي المصمم بعناية فائقة وبلون طبيعي واضح، فكل التفاصيل مندمجة مع بعضها، حتى الجدران التي زينتها اللوحات التشكيلية الأنيقة تدرجت من نفس اللون المميز مع مراعاة التباين في الجدار الأبيض بجانب النوافذ لضمان وصول الضوء بقوة لكل أجزاء الغرفة الداخلية.
المطبخ
عنوان للبساطة والجمال، صمم من الخشب بالكامل، مع وجود جزيرة خرسانية وممرين يفصلان بداية المطبخ عن نهايته، وهذه الفكرة رائعة لمن يريد أن يستغل مساحة مطبخه بشكل كامل دون أي إهدار لها، وقد تم الاعتماد على الخزائن الأرضية بدرجة أكبر وتُرك الجانب العلوي لتطبيقات أخرى مثل فتحة الجدران المطلة على الجلسات الخارجية، أما الجانب الآخر فقد خُصص للأجهزة الكهربائية كالثلاجة والفرن والمايكرويف في تناسق جميل وهدوء في التعامل مع المساحة.
الكاتب: محمد عوض