5 ستائر بنقوش وألوان مبهجة تستعد بها للربيع
تفصلنا أيام قلائل على استقبال موسم الربيع والمعروف لدى الجميع بألوانه المبهجة وزهوره المتفتحة، ولهذا.. لماذا لا تعكس أجوائه المرحة والخفيفة على منزلك وتضيف إليه لمسة بروح هذا الفصل المشرق من فصول السنة؟
لا داعي للتردد أو الحيرة، فـ موضوع اليوم من داربيديا كفيل بأن يحفزك على إحداث الفارق بإطلالة منزلك من خلال اقتناء ستائر جديدة تضاهي جمال ما لدينا اليوم من تصاميم مبهجة!
تصاميم متطابقة مع غطاء السرير من حيث الخامة والنقوش
ستائر قُطنية بنقوش وزهور وردية تُزَيّن نافذة إحدى غرف النوم وتمدها بكل الحيوية، والأجمل من ذلك، أنها مصممة من نفس أقمشة فرش السرير، أي بنفس الألوان والنقوش.
ذلك التطابق الأخاذ بين الستائر وفرش السرير استطاع أن يُحدِث حالة من التناغم والوحدة اللونية بجميع أرجاء الغرفة لدرجة أنك لا يمكن أن تمل من تأملها مطلقًا، فما بالك بشعور أصحابها أنفسهم بعد هذا التجديد استعدادًا لاستقبال الربيع!
كرانيش وألوان وكأنها فستان!
تصميم خارج عن المألوف لستائر بروح وخفة الربيع، تعتمد كليًا على الكرانيش من الألف إلى الياء، بتدرجات لونية مبهجة ومبهرة في الوقت نفسه، تنقلك في لحظات لأجواء هذا الفصل المُشرِق من فصول السنة.
بهجة البرتقالي
ليس شرطًا أن تستبدل ستائرك بأخرى منقوشة تغمرها الزهور، ولكن يكفي –إن كان ما لديك من أثاث بمنسوجات وأقمشة منقوشة- أن تختار لونًا مبهجًا كالبرتقالي أو الأصفر أو الوردي أو الأخضر أو النيلي لترحب مع أحدهم بالربيع.
لوحة فنية إبداعية مستوحاة من الطبيعة
إن كان التصميم الداخلي لمنزلك يعتمد بشكل أساسي على الألوان الحيادية كالبيج أو الكريمي على سبيل المثال، فستارة بألوان ورسومات مستوحاة من الطبيعة كهذه تستطيع بلا أدنى شك أن تحقق النتيجة المطلوبة وتمد منزلك بأجواء الربيع الخلابة.
تتميز هذه الستارة ليس بشكلها الجمالي فحسب، وإنما أيضًا بدورها الوظيفي في الفصل بين الغرف المختلفة من هذا المنزل، لتطل علينا بنهاية المطاف وكأنها لوحة فنية لأحد المناظر الطبيعية الساحرة.
شفافة وناعمة
ستارة شفافة وناعمة ومع ذلك مُبهجة تتناثر عليها زهور عباد الشمس هنا وهناك بلونها الأبيض الناصع، كما يزيدها ذلك الشباك الزجاجي بضوءه ودفئه سحرًا فوق سحرها، فتنشر الحيوية والإشراقة بالمنزل ككل إنطلاقًا من هذه البقعة المميزة منه.
الكاتبة: شيرين أبو زيد