قبل وبعد: خطوات بسيطة لتحديث غرفة طعام قديمة
وضع هذه الغرفة قبل التجديد لم يكن مقبولًا إلى حد كبير، حيث كان عتيقًا، متكلفًا، أو عفا عليه الزمن إن صح القول، وهو ما دفع خبراء التصميم لتحديثها وتطوير العديد من الأمور بها، منها ما يخص التصميم الداخلي نفسه، ومنها ما يخص الأثاث والإكسسوارات..
قبل: لمسات عفا عليها الزمن
من أول وهلة تقع عينيك على هذه الغرفة، تستطيع أن ترصد العديد من اللمسات التي عفا عليها الزمن وتحتاج للتطوير وهي:
الستائر غير المناسبة لطبيعة الغرفة.
الرسومات الملحوظة في أعلى نقطة من الجدران والقريبة من السقف.
ألوان الطلاءات وطريقة تطبيقها غير الاحترافية.
الثريا قديمة التصميم وكذلك المفرش الأورجانزا.
تجاهل بقية قطع الأثاث الخاصة بغرفة الطعام وخصوصًا البوفيه.
بعد: تجديدات وإضافات قيّمة
أصبحت الغرفة أكثر إشراقة بعد التجديد وذلك بعد تعزيز إضاءتها من خلال سبوتات سقفية في الأطراف وثريا كريستالية في منتهى الأناقة بمركز السقف. هناك أيضًا العديد من اللمسات الديكورية التي استُحدِثَت في التصميم الداخلي للغرفة وعلى رأسها الجدران، فنجد الحائط الأيمن يتألق بخطوط جبسية بيضاء متعرجة وبارزة، إلى جانب الحجر البيج الذي نراه بوضوح في الجزء العلوي من الشبابيك.
لا يُمكن أن نُغفل أيضًا روعة الستائر التي أضافها الخبراء هنا لشبابيك الغرفة بعد أن تخلّوا عن نظيرتها القديمة، وكذلك البوفيه الذي زاد من قيمة السفرة بعد أن وُضِعَ بالجدار الرئيسي للغرفة.
قبل: مدفأة عتيقة
لا يُمكننا القول أن المدفأة كانت بإطلالة سيئة فهي فقط بتصميم قديم لكنه أنيق، يحيط بها الرخام ويغلفها الزجاج، فيما تزينها بعض المشغولات الخشبية بألوان مختلفة.
بعد: عصرية مئة بالمئة
بعد التجديد، تبدّل حال المدفأة تمامًا، فأصبحت عصرية يغمرها الزجاج بأنواعه المختلفة الشفاف والفاميه، حتى القاعدة التي تستند عليها المدفأة، فهي أيضًا بلمسة زجاجية.
الكاتبة: شيرين أبو زيد