إلى كل من يسعى إلى تجديد منزله أو حتى غرفة واحدة من غرفه، سيفيدكم هذا الموضوع من موضوعات "قبل وبعد" كثيرًا حيث سيجعلكم تلتفتون إلى كل الخبايا والتفاصيل التي يُحدثها الخبراء خلال عملية التجديد والتي تترك بالطبع تأثيرات مذهلة على إطلالة الغرف، ودورنا ببساطة هو إظهار كافة الفروقات والتعديلات لكم.
قبل: جدران خالية من الإكسسوارات وأرضية يكسوها البلاط
جدران بيضاء خالية من أية ديكورات، سقف خرساني شبه مفتوح منه جزء منحدر بشكل غير مفهوم، بلاطات بيج صغيرة لا بأس بحالتها لكن عفا عليها الزمن، مدفأة حجرية قديمة الطراز، وباب جرار مُتهالك.. هذا ملخص بسيط لوضع الغرفة قبل تدخل الخبراء وإضافة أي تعديل.
بعد: وكأنها غرفة أخرى
تحولت الغرفة تحولًا مدهشًا كما نرى في الصورة، فأولًا تم طلاء الجدران والمدفأة من جديد بنفس اللون الأبيض ليصبحا ناصعين ومشرقين، كما أضيفت قطع أثاث معاصرة غاية في الرقي، على رأسها أريكة زاوية جلدية سوداء ومقعد مريح بنفس الخامة، هذا إلى جانب طاولتي قهوة أنيقتين أحداهما مستديرة والأخرى مستطيلة.
أولى الخبراء كثيرًا من الاهتمام للإكسسوارات واللمسات الديكورية، فنرى لوحة فنية مذهلة بحجم ضخم تغطي معظم الجدار الرئيسي للغرفة، وثلاثة أطر خشبية جهة اليمين في وضع رأسي، بالإضافة إلى أصيص زرع كبير في إحدى الزوايا. شهدت الغرفة أيضًا تعزيزات ملموسة بعنصر الإضاءة، فتزين سقفها بمعلقات رائعة ذات إنارة صفراء دافئة، وتألق الجدار الأيسر بهيكل معقد التصميم يحمل بين طياته شموع صغيرة معطرة.
قبل: كبيرة وعائلية
ليست بغرفة طعام سيئة، لكنها أيضًا ليست مثالية، بل أنها تحتاج لإضافة بعض اللمسات الديكورية، كإضافة سجادة أرضية أنيقة، وستائر شيفونية للشباك، مع تغيير الثريا، وتجديد الخزانات الخشبية، هذا بالطبع إلى جانب إعادة النظر في قطع الأثاث الرئيسية والتي هي عبارة عن مائدة طعام مستطيلة وثمانية مقاعد كلاسيكية.
بعد: تحولت لغرفة رومانسية بجلسة ثنائية
بعد أن كانت الغرفة مصممة بروح عائلية، جعلها الخبراء رومانسية وحميمية بتحويل الجلسة لأخرى ثنائية تتكون فقط من مائدة مستديرة صغيرة ومقعدين كلاسيكيين. أما فيما يخص الشباك، فقد أصبح أكبر حجمًا يتزين بجلسة مريحة تطل على الفضاء الخارجي، وأرفف خشبية معلقة على الجانبين تصطف عليها التحف والإكسسوارات بصورة رأسية.
الكاتبة: شيرين أبو زيد