هل شاهدت شقة استوديو بمساحة 13 متر من قبل؟ على الأرجح لا، لأن أغلب الاستوديوهات لا تقل عادة عن 40 متر مربع، لكن هذا الاستوديو كسر كل القواعد بمساحته المحدودة وتصميمه الخارج عن المألوف، وبالطبع طريقة تأثيثه الإبداعية التي استغلت كل سم باحترافية.
ذكاء تطبيقي لا حدود له
زاوية رائعة كفيلة بأن تنقل لنا معظم محتويات هذه الشقة الصغيرة الذكية أو الغرفة المتكاملة إن صح القول. يبدو أن الجانب الذي نراه في الصدارة هو لمساحة النوم والخزين ومعهما الحمام والمطبخ، فنجد ذلك الأخير بسيط ومتكامل مع أنه يتكون فقط من خزانتين أحدهما علوية والأخرى سفلية في الجانب الأيسر من الجدار، أما عن الجانب الأيمن من المطبخ، فقد خُصص لكلًا من الحمام وخزانة الملابس بشكل احترافي.
من خلال سلم خشبي بسيط يثبت على الخزانة، يستطيع ساكن هذه الشقة أن ينتقل للطابق العلوي بكل سلاسة حيث يصل لغرفة النوم القريبة جدًا من السقف والمجهزة بسرير أرضي لا يتكون إلا من فرشة مريحة ومجموعة من الوسائد.
غرفة النوم على الطريقة اليابانية
الآن نتمكن من رؤية الطابق العلوي بكل وضوح، والمخصص فقط كما أشارنا لغرفة نوم مصممة على الطريقة اليابانية، حيث تعتمد على سرير بتصميم مريح شبه أرضي ووحدة إضاءة جانبية معاصرة توفر إنارة خافتة لمستخدم الغرفة فتسمح له بالنوم في أجواء شاعرية أو القراءة بكل أريحية.
نعود من جديد حيثما كنا
مع هذه الصورة نعود حيثما كنا لنرى ما هو أسفل غرفة النوم، وخصوصًا خزانة الملابس التي تفاجئنا بأنها تشمل مساحة ذكية للغسيل إلى جانب أرفف الملابس.
المطبخ لا يُواجه عائق في المساحة
لأن مطبخ هذه الشقة الاستوديو لا يتمتع بمساحة كبيرة، كان على المصممين تطبيق واحدة من الأفكار العملية التي يُستعان بها مؤخرًا في تصاميم الخزائن وخصوصًا في المنازل الصغيرة، وبالفعل قد نجحوا في تطبيق ذلك بهذا المطبخ على أكمل وجه من خلال رف مرن لتقطيع الطعام ينسحب وينغلق بحركة خفيفة.
ركن العمل والترفيه في آنٍ واحد
في هذا الجانب المميز من المنزل والذي يتمتع بسحر ضوء النهار من شباك زجاجي شفاف، يستوقفنا مكتب خشبي صغيرومعه مقعد مريح، وعلى بعد خطوات قليلة منهما نجد أرجوحة شبكية بسيطة ومذهلة للترفيه.