شقة اسكندنافية رائعة بمساحة 26 متر مربع فقط!
في مساحة صغيرة لا تتخطى الـ 26 متر مربع، صمم منزل مُريح، يلبي كافة الإحتياجات الأساسية المعيشية، مع نمط اسكندنافي دافئ وأنيق، حيث اللمسات الخشبية، ومجموعة من النغمات الدافئة وسط سيطرة من الأبيض على الجدران والأرضية.
إن كنت تعتقد أن المساحات الصغيرة تقف عائقًا أمام الحصول على منزل أنيق ومُريح، فأنت بالتأكيد في حاجة لمشاركتنا جولتنا اليوم في داربيديا لتستمد إلهامك من تلم الشقة الرائعة. لنبدأ جولتنا!
مدخل ترحيبي مُشرق
برغم صغير مساحة المنزل، إلا أن مدخله يتمتع بأجواء ترحيبية رائعة، حيث الأبيض يفرض سيطرته مع إشراقة قوية، فيما تم الاعتماد على الحيل الديكورية للحصول على الاتساع البصري، من خلال المرآة الطولية في الجدار الأيمن.
لم يُغفل المصمم الجامب الوظيفي للمدخل، فقد تم إضافة وحدة لتعليق الملابس على الجدار الملاصق لباب المنزل، لتعليق المعطف والحقيبة والقطع المستخدمة أثناء الخروج.
غرفة سفرة صغيرة ومستقلة
بمجرد الدخول إلى المنزل، سنجد مساحة محاطة بالأبواب الزجاجية تحتضن غرفة النوم، ومن ثم غرفة الطعام، التي تتكون من طاولة مربعة صغيرة، مع اثنين من الكراسي الوردية الناعمة. المزهرية والمصباح المتدلي فوق الطاولة مباشرة، يمنحا تلك المساحة الصغيرة للغاية استقلالية تصميمة ويحولاها إلى غرفة سفرة متكاملة.
ربما يبدو واضحًا أن المساحة المفتوحة كانت أمرًا إلزاميًا في تصميم هذا المنزل، إلا انها لا تزال تواكب الاتجاهات الحديثة للتصميم الداخلي وتتمتع بالدفء والحميمية.
تضم المساحة التالية لمدخل المنزل، كل من طاولة الطعام، وغرفة المعيشة، وأيضًا المطبخ، مع مجموعة من الألوان تجمع الأبيض والأسود في تناقض لوني جذاب، فيما تدخل نغمات بنية دافئة لإثراء النمط الاسكندنافي، وتقوم النافذة الكبيرة بدور فعال في منح تلك المساحة الإشراقة القوية والاتساع البصري.
غرفة معيشة وردية صغيرة
أريكة وردية صغيرة، مع بضعة وسائد ملونة، وطاولة قهوة منخفضة، هو كل ما تتضمنه غرفة المعيشة، ولكنها تتمتع بدرجة عالية من الدفء والحميمية، كما أنها تبدو مثالية لزوجين شابين لقضاء أوقات رومانسية ممتعة.
الإطارات على الجدار تكمل تكوين هذا الركن من المنزل، فيما تصنع الستائر البنية مزيجًا مميزًا مع اللون الوردي. تأمل كيف ترسم قطعة السجاد الصغيرة حدود غرفة المعيشة!
غرفة نوم صغيرة
في مساحة صغيرة ولكن كافية، صممت غرفة النوم مع جدران زجاجية، وقد طليت بالأبيض، واقتصرت على سرير واحد وضع إلى جانب الجدار لترك أكبر قدر من الفضاء، بينما تدلى مصباح جانبي من السقف، فوق الكرسي الوردي الذي حقق وحدة التصميم مع كراسي طاولة الطعام.