الشباب يعشقون الانطلاق والخروج عن المألوف في كل تصرفاتهم، فلا عجب أن يكون الديكور الأقرب لقلوبهم أكثر انطلاقاً وجرأة وبعداً عن المعتاد، تصميم مميز يجسد روح الشباب وشغفهم بكل ما هو حالم ومميز، نستعرضه سوياً من خلال هذا الموضوع عبر داربيديا، حيث نشاهد تصميماً بسيطاً لشقة مخصصة للشباب تتميز باللون الأسود والرمادي والكثير من الحيوية والإطلالات المباشرة نحو ما يحيط بالمنزل من فضاء واسع وظواهر طبيعية خلابة.
مساحات مفتوحة
اعتمد المصمم على ايجاد مساحات كبيرة لحرية الحركة والفصل بين الغرف وبعضها للوصول لأفضل الطرق وأيسرها لاضفاء روح الانطلاق والحيوية على المنزل، ولأن الشباب يعشقون التنقل والتغيير قد تسمح هذه المساحات لهم بحرية نقل الغرف وتغيير مكانها وتبديلها بكل أريحية حيث أنه يمكن أن يتم ذلك بدون أي صعوبات.
العامل الرئيسي في المنزل أنه عبارة عن صالة كبيرة مقسمة بطريقة بسيطة بين الغرف وبعضها، فمثلاً الدمج كان حاضراً بين غرفة الطعام وغرفة المعيشة، مع وجود فاصل شفاف بينهما وبين غرفة النوم المطلة على جدار زجاجي بالكامل لإطلالة استثنائية على الخارج ولتوصيل الضوء كله بدون عوائق لداخل الشقة للحفاظ على بهجتها وانطلاقها.
طاولة الطعام
صممت طاولة الطعام بمبدأ سهولة النقل الذي تحدثنا عنه من قبل، حيث صممت على هياكل بعجلات قابلة للسحب يمكن تحريكها للمكان المراد وجودها فيه ويستطيع فرد واحد فقط القيام بهذه المهمة بدون مشقة، كما أن طريقة دمج المصابيح في سقفها كان مثالية لهذا المبدأ أيضاً، فما أروع أن تغير مكانها ولكن بدون أن تغير نظام اضاءتها تماماً.
ركن الموسيقى
أركان الهوايات من أجمل ما يمكن إضافته لتصاميم المنازل الشبابية لأنها بالفعل ستساعدهم على الوصول بحالتهم المزاجية لأفضل ما يمكن، فكل فرد له هوايات واهتمامات تساعده أن يكون أفضل لو قام بالانخراط فيها داخل المنزل، مثل الموسيقى والرسم والقراءة أو حتى اللعب بألعاب الفيديو.
المطبخ
صمم المطبخ بشكل محايد بألوان هادئة تتدرج من الرمادي الداكن وحتى الفاتح، بتصميم خشبي مثير مع وجود طوب مغطى بطبقة اكليرك شفافة زادته لمعاناً وبريقاً وساعدته تماماً على أن يعكس الضوء الساقط عليه من الشبابيك ليعطي المطبخ تألقاً مأمولاً كما لوكانت مواجهاً لها تماماً ومطلاً عليها.