التحدي الكبير في عالم الديكور أن يكون لديك شقة بمساحة صغيرة نسبياً وتحتاج أن تقوم بتوفير كل ماتحتاجه من غرف ووسائل أساسية وأخرى للترفية بدون أن تؤذي التنسيق والترتيب المطلوب فيها، اليوم ستكون داربيديا في داخل تصميم مميز لشقة صغيرة بلمسات ملهمة من الأزرق والإكسسوارات المميزة والمتنوعة التي ستحظى على اعجابك بكل تأكيد.
أفكار مختلفة
صممت الشقة بطريقة مفتوحة تماماً حيث لا يوجد فاصل كامل بين الغرف وبعضها؛ سوى بين المطبخ وغرفة المعيشة في نصف جدار نراه جميعاً من هذه الزاوية ومثبت فيه التلفاز، هذا الجدار صمم بطريقة غائرة ومحاطه بالأعمدة صمم بداخلها ساوند سيستم ليكون الصوت مجسم بأقصى درجة.
وعلى جانب آخر فقد استلهم المصمم الروعة والإبداع من خليط بين اللون الأبيض والضوء القوي عن طريق فتح شبابيك في كامل الجدار القريب من التلفزيون والمطل على الغرفة بالكامل .
في المقابل
تم تصميم الجلسة في نهاية المساحة بالصالة الرئيسية المفتوحة؛ حتى تستمتع بالمشاهدة وسماع الصوت المجسم من أفضل مسافة ممكنة، وتم تفريغ المساحة الأمامية تماماً حتى تكون مخصصة لحرية الحركة والمشاهدة فقط بدون أي مضايقات في استخدام ترفيهي كامل لغرفة المعيشة.
سيطرة الأرفف
في هذا المنزل نلاحظ وجود سيطرة كاملة للأسطح والرفوف المستخدمة كجلسات منفردة، في فكرة واضحة وملهمة لمن يريد أن يقوم بتصميم أكثر من جلسة ولكن المساحة لا تساعد، ففكرة الرف بطول الجدار والكراسي العصرية الطويلة ستكون مفيدة في هذا الصدد بشكل واضح.
الأزرق الملهم
اللون الأزرق في الغرف السابقة كان مستخدم على استحياء سواء في السجاد أو في بعض المقاعد، ولكن في المطبخ شبه المنعزل عن باقي الغرف نلاحظ أنه قد سيطر على مختلف الأجواء في الأرضيات والأسطح والخزائن.
فعملية تبادل الأزرق والأبيض قد خلقت مجالاً كاملاً مختلف عن الصالة الخارجية بما فيها من تفاصيل، ورسخت مبدأ الحفاظ على المساحات بأبهى صورة حينما نلاحظ ترك المجالات الحيوية للحركة في الوسط كما كان في الخارج، مع استخدام الألوان البيضاء والزرقاء بالتبادل لتدعيم فكرة الجمال بدون أي عناصر تشغل المساحة أو اكسسوارات.