شقة صغيرة معاصرة صُممت بشكل اجتماعي ترحيبي، فتضم بجانب غرفة النوم الرئيسية والحمام والمطبخ وغرفة الطعام، وأيضاً غرفتين للمعيشة، إحداهما بلمسات رمادية رسمية والأخرى بنغمات أرجوانية رومانسية، لنكتشف معًا تفاصيل أكثر عن هذا المشروع مع ما لدينا اليوم من صور.

غرفة المعيشة الأولى
غرفة المعيشة الأولى بهذا المشروع مذهلة بمعنى الكلمة، والفضل يعود لكونها تتمتع بقدر كبير من الإضاءة الطبيعية النابعة من النوافذ الزجاجية البانورامية التي تمرر الكثير من ضوء الشمس طوال فترة النهار، فتضفي سحرًا خاصًا على أرجاء المكان، وتسمح للساكنين بالاستغناء عن مصادر الإضاءة الاصطناعية بالفترة الصباحية، وهو ما يقلل بدوره من استهلاك الكهرباء.
تتكون الغرفة كما نرى في الصورة من أريكة أنيقة عصرية يغلب عليها الطابع الرسمي ربما بسبب اللون الرمادي، تلاحظ أمامها مباشرة طاولة قهوة بتصميم راقي يتزين بغُرز كابتونية ومجموعة إكسسوارات ولا أروع.

الجانب الآخر من غرفة المعيشة
أما عن الجانب الآخر من نفس الغرفة، فهو يفاجئنا بمظهره الصناعي، حيث يتأثث بوحدة أرفف معدنية تخترقها بعض اللمسات الخشبية تشكل وحدة للتلفاز، ومكتبة ذكية، هذا إلى جانب ما يتوفر بها من مساحة تخزينية.

غرفة المعيشة الثانية
تقع هذه الغرفة والتي تُمَثّل مساحة المعيشة الثانية لهذا المنزل في بقعة شبه مطابقة للتي تنتمي لها غرفة المعيشة الأولى، كما تتمتع أيضًا بأغلب سماتها، على رأسها الإضاءة الطبيعية والاعتماد على النوافذ الزجاجية البانورامية.
ورغم تلك التشابهات بين الغرفتين، إلا أن العنصر اللوني المستخدم هنا بقطع الأثاث تحديدًا جعل الغرفة تبدو مختلفة كليًا.

الجانب الآخر من نفس الغرفة
ستتمكن مع هذه الزاوية من الصورة من رؤية الغرفة وتفاصيلها بشيء من الوضوح، خاصة الأريكة الأرجوانية الراقية المتأنقة بنخبة من أجمل الوسائد الملونة.

غرفة النوم
نختتم هذا المشروع مع غرفة النوم الرئيسية والتي تتشابه ملامحها مع ملامح غرفة المعيشة الأولى، خاصة من حيث استخدام اللون الرمادي الذي سيطر على الجدران وبعض مفروشات الغرفة بما فيها رأس السرير. وبخلاف هذه النقطة، نلاحظ أن السرير بضخامته وفخامته نجح في أن يُمثل العنصر المركزي بهذه الغرفة.

