مشروعنا اليوم مختلف بكل المقاييس لشقة بعاصمة الفن والجمال باريس التي يتمنى كل إنسان على وجه الأرض أن يحظى بفرصة زيارتها أو على الأقل قضاء عطلة صغيرة بين أحضانها. تطل علينا هذه الشقة من الخارج بالزهور الحمراء المتفتحة فتأسرنا بجاذبيتها وسحرها حتى تسحبنا بخفة إلى الداخل لنشاهد عن قرب المزيد من السحر.
المعيشة منعشة وجريئة بتواجد الأحمر
من دون تواجد اللون الأحمر هنا في المفروشات من سجاد وستائر وكذلك الإكسسوارات لكانت الغرفة باهتة وبإطلالة أقل من عادية، فهو زادها حيوية وإشراقة أنقذتها من نمطية الألوان المحايدة وهدوئها المبالغ فيه.
لأن مساحة الغرفة صغيرة كما هو واضح من الصورة، حرص خبراء التصميم على اختيار أثاث وعناصر ديكورية محددة تفي بالغرض فحسب تمثلت في الآتي: أريكة ثلاثية باللون البيج، وطاولة قهوة صغيرة أمامها مباشرة باللون البني الداكن، وطاولة أخرى بنفس التصميم لكنها أكبر حجمًا وتضم أدراج.
غرفة الطعام ومزيد من اللمسات الحمراء
ليست غرفة المعيشة وحدها هي ما تجمع بين الألوان الحيادية ونظيرتها الجريئة في آنٍ واحد، بل أن غرفة الطعام أيضًا تحلت بنفس الإطلالة حيث تظهر مقاعدها بلمسات منجدة حمراء ومزهرية فوق مائدتها تحمل ورودًا بنفس اللون، إلى جانب ملصقات ديكورية على الجدار الجانبي للسفرة على هيئة زهور حمراء متفتحة تشعر وكأنها حقيقية.
مطبخ محدود بتصميم ذكي
لا يمكن أن تُصَدّق أن مطبخ بهذه المساحة المحدودة استطاع أن يضم وحدات تخزينية من الأساس! بل أنه ضم النوعين: خزائن سفلية وعلوية في نفس الوقت مع إضاءة ليد ذكية زينت الجزء السفلي من الأخيرة لتسهل على مستخدمي المطبخ الطهي واستخدام الحوض ومنطقة العمل بكل أريحية.
الحمام.. أصغر وأصغر
الحمام بمساحة صغيرة للغاية وهو بالطبع ما شكل تحديًا كبيرًا للخبراء فيما يخص تقسيم المساحة بين الأدوات الصحية المختلفة وقد نجحوا في نهاية المطاف على اختيار المكان المناسب لكل واحدة منهم.
غرفة النوم بنغمات بسيطة
كبقية غرف هذه الشقة الباريسية تطل علينا غرفة النوم بهدوئها وبساطتها حيث لا تتكون إلا من سرير مزدوج مكسي بالفرش الأبيض، بجانبه 2 كومود بتصميم أبسط، وخزانة ملابس باللون البني المائل للأحمر مما يؤكد على تأثر الغرفة بالغرف الأخرى للشقة.
الكاتبة: شيرين أبو زيد