شقة فائقة الجمال، تتمتع بموقع متميز في إحدى البنايات الفخمة المصممة على النمط الصناعي، حيث تحتل زاوية شبه مستديرة من البناء المعماري تنعكس بشكل مذهل على المساحة الداخلية، لنكتشف معًا خباياها التصميمية وطريقة تأثيثها بنكهة صناعية.
المعيشة في بقعة مريحة
رغم أن التصميم الداخلي وطريقة التأثيث يتنافسان على إبقاء هذه الغرفة بأروع إطلالة، إلا أن عنصر السعة استطاع في المقام الأول أن يمنحها التميز. تتكون الغرفة كما نرى بمساحتها الواسعة من مستويين، الأول أرضي يزينة طقم كنب بزاوية على شكل حرف U، ومصمم خصيصًا للجلسات العائلية، كما تتكون من وحد تلفاز عصرية صغيرة بآخر الجدار وعليها تلفاز بحجم معقول.
أما عن المستوى الثاني، فيبدو خشبيًا من الصورة، يرتفع عن الأول ببضع سنتيمترات، لنكتشف خباياه معًا من زاوية أخرى.
المفاجآة.. زاوية إبداعية للقراءة
مساحة رائعة خضعت لتصميم وتنفيذ مدهش من قبل خبراء الديكور، نجد فيها أرفف معاصرة مدمجة في قلب الجدار الرئيسي للغرفة تطل علينا بأشكال مختلفة تحتضن العديد من الكتب، وفي الوقت نفسه تضم مساحة للجلوس تسمح بالقراءة في أجواء مريحة.
أما عن الأرضية الخشبية غير المستغلة، فيمكن استغلالها بتزويد الغرفة بمجموعة مقاعد مريحة كالشيزلونجات على سبيل المثال.
ثلاثة X واحد
مع الزاويتين السابقتين للمنزل، قد نظن أنه يعتمد على عدد قليل من قطع الأثاث، لكننا من هذه الزاوية، نكتشف الكثير من المفاجآت عنه واندماج مساحة المعيشة مع ركن تناول الطعام وركن الطهي في بقعة حيوية تغمرها مختلف الدرجات اللونية الرمادية وبعض اللمسات الخشبية.
غرفة الطعام تسحب البساط من غرفة المعيشة
الآن نستطيع رؤية غرفة الطعام عن قرب لنجد أنها لا تتكون سوى من مائدة خشبية بتصميم معاصر يحيط بها عدد كبير من المقاعد البلاستيكية الشفافة، بعضها بمساند دائرية والأخرى بمساند مربعة!
غرفة النوم ملائكية!
نجح اللون الأبيض بلمساته الخَفيّة في أن يجعل غرفة النوم الرئيسية من هذا المنزل بإطلالة ملائكية حيث اكتسح أرجاء المكان وسيطر على كافة تفاصيلها.
الكاتبة: شيرين أبو زيد