Article

شقة مُجَدّدة لا تزال مُحتفظة بهويتها الأصلية

شقة بتصميم داخلي راقي تقع في مبنى تاريخي يعود للقرن العشرين، شهدت عمليات تجديد شاملة مؤخرًا لجميع أرجائها، لكنها رغم ذلك استطاعت الصمود ضد التغيير الجذري ونجحت في الاحتفاظ بهويتها الأساسية وسماتها الأصلية، يمكنك أن تلمس ذلك بوضوح بعد أن ترى ما لدينا من صور لكل زواياها وتفاصيلها الصغيرة والكبيرة!…

شقة بتصميم داخلي راقي تقع في مبنى تاريخي يعود للقرن العشرين، شهدت عمليات تجديد شاملة مؤخرًا لجميع أرجائها، لكنها رغم ذلك استطاعت الصمود ضد التغيير الجذري ونجحت في الاحتفاظ بهويتها الأساسية وسماتها الأصلية، يمكنك أن تلمس ذلك بوضوح بعد أن ترى ما لدينا من صور لكل زواياها وتفاصيلها الصغيرة والكبيرة!

المعيشة هادئة بنغمات محايدة

رغم ما شهدته هذه الشقة من عمليات تجديد شملت الأرضية والأسقف والجدران الذين تحلوّا جميعًا بنغمات الأبيض الهادئة، إلا أنها استطاعت الاحتفاظ بهويتها الأساسية من خلال الأثاث، ويظهر لنا ذلك بوضوح من خلال السجادة الحمراء الكبيرة كثيرة النقوش، وطاولة القهوة بأرجلها المنحنية، وكذلك البوفيه الخشبي الكائن أقصى يسار الغرفة.

غرفة الطعام حيوية ومشرقة

أما غرفة الطعام، فهي مختلفة عن غرفة المعيشة بكل المقاييس، وذلك بما زينها من ورق حائط كثير النقوش جمع بين درجات اللون الأخضر والوردي والكريمي في آنٍ واحد وبشكل متداخل جعل الغرفة مشرقة ونابضة بالحياة.

لم يكن ورق الحائط وحده هو السبب في إشراقة الغرفة، وإنما المزهريات والنباتات الطبيعية كان لها الفضل في ذلك أيضًا. وعن الأثاث.. فهو بسيط إلى حد كبير حيث تعتمد الغرفة على مائدة مستطيلة وأربعة مقاعد على جانبيها الأساسيين، هذا إلى جانب بوفيه قديم الطراز يصل بتصميمه إلى السقف من هذه الزاوية.

المطبخ كالمعيشة تمامًا يسكنه الهدوء

يعود بنا المطبخ مرة أخرى لهدوء غرفة المعيشة بسبب الإفراط في استخدام اللون الأبيض في كل مكان سواء الأرضية أو السقف أو الجدران وحتى الوحدات التخزينية، فقط تلك الطاولة الخشبية بصحبة المقاعد البنية هم من تحالفوا على كسر حدة ونمطية الأبيض!

غرفة النوم تُضاهي إشراقة السفرة

الغريب في الأمر أن غرفة النوم الرئيسية بهذه الشقة مُصَممة بأسلوب شبه متطابق مع غرفة الطعام، وهنا ندرك حالة التناغم المذهلة بين الغرف والتي نجح في تحقيقها خبير التصميم على أكمل وجه.

الغرفة كما نرى مبهجة بكل ما تحمله الكلمة من معاني، سواء بسبب تلك الزهور المتناثرة على جدرانها باللون الوردي، أو بفضل أصص الزرع التي تزين حافة شباكها، أو شباكها نفسه بما يوفره لها من قدر كبير من الإضاءة الطبيعية..

الحمام.. يخضع هو الآخر لسيطرة الألوان المحايدة

ننتقل أخيرًا إلى الحمام وإطلالة أخرى بالألوان الحيادية بعد المعيشة والمطبخ والتي تؤكد نجاحها في السيطرة على الجدران من خلال سيراميك صغير باللون الأبيض زاد الحمام سعة بالتحالف مع المرآة.

الكاتبة: شيرين أبو زيد