قصر استُغّلت مساحاته بذكاء شديد
سنكون اليوم على موعد مع منزل يجسد العديد من الاحلام وقد يفوقها في بعض التفاصيل، حيث يقع هذا القصر فوق تل مطل على المحيط الشاسع، والجبال الخضراء، بتصميم مفتوح ومنطلق لم يترك متراً إلا وتم استغلاله بطريقة مذهلة لتحقيق كامل الرفاهية والراحة.
الباحات الموجودة في القصر
المنزل مقسم بين جهة خلفية مطلة على الغابات والجبال الخضراء وجهة أمامية مطلة على المحيط مباشرة والتلال الساحرة، وفي المنطقتين اختلاف كامل في الديكور، فالمنطقة الداخلية عبارة عن مساحة مفتوحة مغطاة بالأرضيات العشبية تصلح لكافة الأنشطة، أما المنطقة الأمامية فصممت بشكل جلسات متنوعة حول بركة سباحة.
المنزل من الداخل
شيء لايصدقه عقل حينما ترى كافة هذه الغرف مندمجة بدون فواصل حقيقية في مسطح واحد وقاعة متصلة، وعلى اليمين يظهر المحيط وعلى اليسار الخضرة، حيث يظهر اكتماله مع استخدام الخشب الطبيعي في الأرضيات والسقف مع ألوان هادئة في كافة قطع الأثاث لنكون أمام حالة انسجام فريدة.
لمحات من القاعة الرئيسية
القاعة الرئيسية لهذا المنزل صممت بتداخل كبير بين عدة غرف، فهناك جلسات المعيشة المتعارف عليها، وجلسات أخرى شبيهة أكبر وأقل عدداً، وهناك المناطق الترفيهية كالبلياردو والبينج بونج في الأركان والزوايا، حيث لم يُترك أي جزء من المساحة الشاسعة مهدراً بدون استفادة حقيقية.
من وحي البساطة
أدرك المصمم أن كافة هذه الظواهر الطبيعية لن يفيد معها أي تعقيد أو حداثة واضحة في تصميم الديكور، لذا كان استخدامه للاكسسوارات القبلية والبدائية من أفضل الحلول لإكمال شعور البساطة في التصميم.
الكاتب: محمد عوض