حينما نتحدث عن التشييد والبناء والتفوق الهندسي في مصر؛ فإننا نتذكر مباشرة مقولة أم الدنيا ومنبع الحضارات التي برع الفراعنة فيها بالتأسيس والهندسة المعمارية والتزيين الداخلي، وهو ما تشهد عليه المعابد والأهرامات والمسلات العتيقة الموجودة في مختلف ربوعها وأرجائها.
الستايل العصري الممزوج بالكلاسيكي
في الوقت الحالي تعتبر هندسة الديكور من المدرسة المصرية من أكثر المدارس العربية غنى بالتفاصيل، فهي تتأثر كثيراً بالستايل العصري الممزوج بالكلاسيكي في بعض الأحيان، وهناك بعض الأمور التي توارثتها الأجيال تعد كعلامات مميزة في أي منزل مصري مهما كان مستواه الاجتماعي أو المادي مثل النيش أو الاهتمام بالشرفة أو طرق التخزين المبتكرة.
الباب الحديد
أصبح في الوقت الحالي وجود بوابة حديدية للمنازل الخاصة أو العمارات أو حتى الشقق مسألة منتشرة، ولم يكد يخلو أي منزل سكني منها، وبالتالي برع الخبراء المصريون في تصميم الأبواب الحديدية بطرق متنوعة وألوان وأشكال متعددة، بحيث يعتبر كل باب حديدي إكسسوار مستقل يرفع من قيمة ديكور المداخل ويزيد من خصوصيتها ومستويات الأمان فيها.
الشيش والشرفة والشبابيك
الشيش الخشبي الذي يغلق فوق الشبابيك الزجاجية يعتبر من أيقونات الديكور المصري على مر العصور، فهو يستخدم في كل المستويات تقريباً، مع ظهور موازي في السنوات العشر الاخيرة للألمنيوم في تصميم الشبابيك ولكنه يظل محتفظاً بقوته لاعتبارات الخصوصية والأمان أيضاً.
و على جانب آخر فإن الشرفة وتصميمها الدافىء لا تزال متنفس طبيعي يحترمه المصريون كثيراً، وذلك بتصميم الجلسات المتنوعة ومناطق الشواء وغيرها، والتي تعتبر من أوجه الترفية والاستخدام العملي.
السفرة
تصميم منطقة السفرة قد خضع للعديد من التغيرات في الوقت الراهن، حيث أنه تم التخلي بعض الشيء عن أحجام ملحقات طاولة السفرة مثل النيش والبوفيه والمقاعد، فيعتبر تصميم السفرة متجهاً للنمط المودرن بشكل ملحوظ وهو ما يظهر في تغير ألوان طقم السفرة من البني الداكن المعتاد لألوان أقل حدة وأكثر هدوءاً كالأبيض والعاجي.
تزيين الجدران
التأثر بالتراث التاريخي للهندسة المعمارية التي مرت على مصر بداية من الفراعنة وحتى الرومان والفتح الإسلامي حيث تعتبر واضحة في زينة الجدران الداخلية في المنازل. يمكنك أن تجد العديد من الأعمدة المزينة بنمط روماني أو فرعوني، بالإضافة للعديد من النقوش الإسلامية خصوصاً في السجاد والمفارش.