علية صغيرة المساحة في مبنى أبيض فخم بسقف هرمي لافت للانتباه تبلغ 55 مترًا مربعًا وتتبع الأسلوب الإسكندنافي في التصميم. رغم أن مساحتها على أرض الواقع محدودة كشقق الأستوديو، إلا أنك لن تشعر بذلك مطلقًا عندما تراها من الداخل بفضل استخدام اللون الأبيض الذي زاد من الشعور بالسعة وكُبر المساحة.
المطبخ وغرفة الطعام.. تفصلهم خطوات معدودة
غرفة بمساحة معقولة نجحت في جمع المطبخ وغرفة الطعام في آنٍ واحد وبتصميم مفتوح. من هذه الزاوية ترى أن كلا الغرفتين ذات حجم صغير وعناصر ديكورية محدودة وهو ما يجعل هذه الشقة مثالية لحديثي الزواج والعائلات الصغيرة وتتناسب تمامًا مع احتياجاتهم.
المعيشة.. بنغمات لونية حيادية
ننتقل لغرفة أخرى من هذه الشقة وهي المعيشة لنجدها هي الآخرى بنفس النغمات اللونية الحيادية التي يسيطر عليها الأبيض وذات التصميم الداخلي أيضًا، بل أن المفاجآة الكبرى، أنها موجودة في نفس المساحة مع الغرفتين السابقتين.
غرفة النوم الرئيسية.. ذات سرير كبير ومريح
أما غرفة النوم، فهي تُجَسيد لمعنى الراحة المطلوبة لطبيعة هذه المساحة من الشقة، والتي يحرص الخبراء دائمًا على أن يجعلوها عنوانًا للاسترخاء تبث في ساكنيها السكينة والسلام الداخلي.
من زاوية أخرى.. الغرفة أكثر عملية
نتفاجئ مع هذه الصورة بكثير من التفاصيل التي لم نلمح أيٍ منها بغرفة النوم من الزاوية السابقة، لنجد أنها بمساحة أكبر مما بدت عليه، فاستغلها أصحاب الشقة في وضع مكتب جانبي يسمح لهم باستكمال ما لديهم من أعمال بكل أريحية.
جلسة خارجية مؤثثة باحترافية
نختتم جولتنا بهذه الشقة الاسكندنافية المريحة مع جلسة خارجية في الهواء الطلق تحيط بها النباتات من جميع الجهات، بأرضية خشبية مرتفعة قليلًا عن مستوى الأرضية العشبية، وتضم أكثر من شكل للأثاث يسمح لساكني المنزل بقضاء أمتع الأوقات خارجًا.
الكاتبة: شيرين أبو زيد