حينما نصمم غرفة أطفال فإننا لايجب أن نستسهل هذه المسألة إطلاقاً، فليس معنى أن من سيسكن ويستخدم هذه الغرفة من الصغار سيجعل المهمة سهلة في التنفيذ، بل العكس تماماً، فإن الصغار ينتبهون للتفاصيل أكثر فتكون غرف نومهم هي مكانهم الأول الذي يستمدون منه قوة شخصيتهم والذكريات والأوقات التي لاتنسى كل حياتهم.
لذا فإننا في داربيديا نضع بين يديك الآن من خلال هذا الموضوع صور خاصة لتصميم ملهم لغرفة للأطفال بالعديد من التفاصيل الشيقة.
غرفة جميلة
الغرفة صغيرة المساحة تبدو خاصة بأطفال في منتصف الطفولة بين الخامسة والعاشرة، بها العديد من الأفكار الرائعة في دمج المساحات واستغلالها على الوجه الأمثل، الديكور الخاص بالجدران مثالي باللون الرمادي مع لمسات في المفروشات بالأخضر الطبيعي لمزيد من الحيوية.
كما أن الغرفة تحتوي على فكرة رائعة لاستغلال المساحة بطريقة رأسية عن طريق تصميم طابق علوي آخر مثل بيوت الشجر لاضافة جانب مرح وآخر عملي في استغلال أمثل لمعطيات الغرفة.
أدوات متنوعة
نلاحظ أنه في اكسسوارات الغرفة يوجد وعاء معدني يشبه تلك الموجودة في المنازل البرية في محاكاة يعشقها الأطفال في غرفتهم، حيث يمكنهم استخدام هذا الوعاء في نقل الألعاب أيضاً، وعلى جانب آخر من السيمترية فقد تم تصميم سريرين متماثلين تماماً مع طاولة زجاجية تستند على جذع خشبي أنيق وكأنه فعلاً بيت شجر لإضافة مزيد من السحر والإثارة على الغرفة.
ركن الألعاب
الطابق العلوي في الغرفة يحتوي على جلسات أرضية خاصة بالألعاب الالكترونية، حيث يوجد تليفزيون كامل بمكتبة خاصة وأدوات أخرى للعب في هذه المساحة الخاصة، وطريقة الوصول للأعلى بسيطة تتم بواسطة السلم الخشبي بين السريرين بكل بساطة في خصوصية تامة وانعزال بين الطابقين.
الإضاءة الطبيعية
الغرفة مشرقة بواسطة الضوء الطبيعي النافذ إليها من أكثر من نافذة، وبالفعل كان التعامل احترافياً مع الغرفة كونها غرفة أطفال تحتاج للمزيد من عوامل الصحة والسلامة المتمثلة في توفير الهواء الصحي المتجدد والضوء الطبيعي الغني بالفيتامينات في داخلها.
وكانت الألوان المستخدمة في تفاصيل الغرفة مساعدة للضوء كي ينتشر، وفعلاً كان أثر الأخضر والرمادي والأبيض خلق محاكاة طبيعية لبيت خاص بالأطفال صمم فوق شجرة في وسط غابات في مغامرات يعشقها أحبابنا الصغار.
الكاتب: محمد عوض