تكمن روعة الغرف الفندقية في جمعها كل معاني الراحة والعملية في غرفة واحدة على الأرجح، يلحق بها الحمام الخاص لتقدم لك كل ماتحتاجه بطريقة أنيقة وملهمة، فلماذا لاتنقل التجربة الفندقية لغرفة نومك مادام بالإمكان ببساطة إيجاد محاكاة لتصميمها بأفكارها وعمليتها في منزلك.
داربيديا تقدم لكم صوراً واعدة لغرفة نوم في منزل معتاد مصممة بطريقة فندقية تماماً وملحق بها حمامها الخاص بشخصية مستقلة متوفر فيها كل ماتحلم به من تفاصيل.
السرير المريح
الراحة هي أساس تصميم أي غرفة نوم والتي تتلخص في وجود سرير مناسب يشعرك بالراحة في بداية رؤيته وقبل استخدامه، وبالفعل كانت هذه التفصيلة حاضرة هنا بمفروشات قطنية ناعمة وبتصميم واسع ومناسب لسرير مبطن بكل جوانبه.
السرير أحيط بمصباحين معلقين بطريقة رائعة لضمان ايجاد معنى السيمترية في الغرفة في ظل الألوان المحايدة بالرمادي العصري في كل الجدران.
كل الاحتياجات
صممت كل الاحتياجات بذكاء تام ووفرت الأفكار المبدعة أماكن رائعة للخزانةا لخاصة بالملابس داخل أبواب خشبية مفرغة تستعمل بالجر، حتى توفر المساحة حولها، وكذلك تم اللجوء للسقف لتوفير نوافذ تمنح الغرفة أمواجاً من الضوء من الأعلى في ظل ارتفاع مثير للسقف تم استخدامه بمهارة فائقة في تنويع المواد المصمم منها كالخشب الصافي الفاتح الموازن للألوان الحيادية المائلة للدرجات الداكنة في الجدران.
ركن خاص
في طرف الغرفة تم تصميم مكتبة مصغرة من رفوف بسيطة استخدم فيها اللون الرمادي المحايد كعلامة مميزة في ديكور الغرفة الحالمة والأنيقة، مع تصميم كرسي بجوار النافذة ليمنحك مساحة خاصة تستطيع أن تطالع فيها قراءاتك ورواياتك المفضلة قبل النوم وعند استقبال الصباح بطريقة متجددة يومياً.
الحمام
زين الحمام المخصص للغرفة بالرخام بالكامل، واستمرت أمواج الرمادي في السيطرة على الأمور بداخله كما كان الحال في الغرفة ذاتها للتأكيد على وحدة التصميم، وقد صمم الحمام ببساطة الأبيض وبمرايا كبيرة لتعويض المساحة مع تقسيم منطقة الاستحمام بزجاج مصنفر لزيادة الخصوصية مع استخدام رفوفاً عصرية مضاءة في الجدران ذاتها لضمان وجود أماكن متنوعة للتخزين وتنسيق عالي لكل التفاصيل.