Article

غرفة نوم الأحلام للأطفال الكبار

الأطفال في مرحلة الإدراك والدراية فيما فوق السبع سنوات؛ يكونوا في حالة من الانطلاق وحب الاكتشاف واكتساب المهارات المختلفة التي تساعدهم على النمو والتطور الذهني والعقلي بطريقة صحية سليمة، وقد تساعد طفلك بتصميم ديكور مميز لغرفة نومه التي تستحوذ على أغلب أوقاته داخل المنزل لتكون أكثر من مجرد غرفة نوم…

الأطفال في مرحلة الإدراك والدراية فيما فوق السبع سنوات؛ يكونوا في حالة من الانطلاق وحب الاكتشاف واكتساب المهارات المختلفة التي تساعدهم على النمو والتطور الذهني والعقلي بطريقة صحية سليمة، وقد تساعد طفلك بتصميم ديكور مميز لغرفة نومه التي تستحوذ على أغلب أوقاته داخل المنزل لتكون أكثر من مجرد غرفة نوم ولكن شيء آخر مليء بالأنشطة الفوائد المتعددة.

هذه الغرفة

ستكون هذه الغرفة مثالاً يحتذى في تصميم غرفة نوم لطفلك المدرك تجعله يشعر بحال أفضل ويحظى بلحظات مفيدة على كافة المستويات، ففيها ستجد أماكن للدراسة والتعلم، وأماكن للاختباء والاكتشاف، وأماكن للراحة والتأمل. وأيضاً أماكن خاصة للتخزين واللعب واللهو.

كل تفصيلة في هذه الغرفة قد تمد طفلك بمهارة مختلفة وفائدة ممتازة، عليك فقط باختيار التنسيق السليم لها لتكون مناسبة من الناحية التصميمية كذلك وليست عبارة عن فوضى وازدحام وتعدد مكونات فقط.

ضوابط

الغرفة يجب أن تتميز بأوجه النشاط والحيوية، فلابد أن يكون فيها منفذ مناسب للضوء والهواء المتجدد لصحة طفلك، وفي المقام الثاني يجب أن تتوفر أشياء بديهية للحفاظ على التصميم مثل مساحة كبيرة في الوسط لحرية الحركة واللعب، والبعد عن الإكسسوارات والتحف والأشياء القابلة للكسر قدر الإمكان، وتوفير أرضيات صحية كالباركية الخشبي الطبيعي.

استقلالية

ليس معنى أن الغرفة تكون لطفل أن تهمل فيها عوامل الخصوصية والاستقلالية، بل بالعكس فإن توفر هذه العوامل سيكون مؤثراً لتكوين شخصية الطفل بطريقة سوية، حيث تجعله يعلم أن لديه مسئوليات في الحفاظ على نظافة غرفته وسريره في مكان مستقل عن أماكن اللعب والدراسة، وكذلك وجود خزائن خاصة به لحفظ أمتعته وأغراضه.

جمال الديكور

جمال الغرفة وتجانسها من حيث الألوان والمكونات الداخلية يجب أن يكون في حسبانك، فهي غرفة طفل نعم ولكنها قد تكون وسيلة لتحسين ذوق الطفل وغرس حب التناسق والنظافة والترتيب فيه منذ الصغر، حاول أن تختار مكونات مناسبة في الغرفة وألواناً تحافظ على الهدوء النفسي، وابتعد عن الألوان الداكنة قدر الإمكان، وحاول أن تكون الغرفة سهلة الاستخدام بدون تعقيدات، بمعنى أن يكون السرير في طول مناسب للطفل، والمقاعد والرفوف وأسطح الأعمال كذلك.

الكاتب: محمد عوض