يجب أن تكون منازلنا عبارة عن واحة من الدفء والهدوء والاطمئنان في حياتنا، وهذا لن يتحقق بطريقة عشوائية أو غير مدروسة، لذلك يجب اختيار الأنماط المناسبة في التصميم الداخلي التي تنقل هذه المشاعر بطريقة صادقة تماماً، وليس هناك أروع ولا أبسط من التوجه الآسيوي في الديكور والتزيين بشكل عام، حيث البعد عن البهرجة الزائدة والتكاليف بدون معنى والإعتماد على الجانب التعبيري والهدوء في التفاصيل بشكل عام.
اليوم سوف نقدم لكم مجموعة من الأفكار حول تصميم غرف المعيشة بالطريقة الآسيوية الملهمة لتجمع بين الجمال والبساطة بتميز تام.
الرجاء وضع الهمزة التحتية للكلمات التي تحتاج ذاك.
غرفة معيشة شاعرية
صممت غرفة المعيشة ببعض المعايير الدقيقة التي تميز النمط الآسيوي عموماً، كتواجد النباتات والاعتماد على الأخشاب في الإكسسوارات عموماً، والبساطة الأنيقة التي تمثلت في الجلسة الأرضية بواسطة الوسائد المريحة حول طاولة القهوة لتجمع الأسرة كلها في جو من الدفء والترابط، كما أن الحصول على إطلالة ملهمة من أحد أفنية المنزل الذي تطل عليه الغرفة أمر ضروري، حيث أن النمط الآسيوي عموماً لايعترف بالانغلاق والبعد عن الطبيعة أبداً.
توجّه عصري وآسيوي
يمكنك الجمع بين التوجه العصري في استخدام قطع أثاث مودرن: فنجمع ما بين هذه الأريكة البيضاء الراقية ، والجلسة الآسيوية الأرضية ذات الوسائد المريحة المجتمعة حول طاولة يمكن أن تستخدم أيضاً في تناول الطعام.
تصميم مستوحى من الحدائق
من المعروف أن حدائق الصخور أو – حدائق زين – تعتبر من أشهر التصاميم الخاصة بالمساحات الخارجية، ومن البديهي أن تؤثر هذه الثقافة في طريقة اختيار الديكور الداخلي أيضاً، فعلى سبيل المثال تخيل المصمم أننا في حديقة فعلاً، فجعل الجلسة العادية عبارة عن مقعد خشبي كما في الحديقة، وجعل أمامها وسائد أرضية بسيطة على شكل صخور طبيعية جميلة وُضعت حول طاولة الطعام الخشبية الخلابة بطريقة مذهلة تماماً.
النمط الريفي
النمط الآسيوي يحتوي على توجه ريفي أكثر تحرراً وبساطة، فهو بعيد جد عن أوجه الترف ويقترب كثيراً من الزهد والبساطة، نلاحظ في هذا المثال تجسيداً واقعياً لهذه الفرضية، حيث صممت الغرفة كلها بواسطة الخشب، حتى طقم الأثاث تم الاستغناء عنه تماماً لصالح جلسة أرضية ممتدة ذات مساحة كبيرة تستوعب الجميع.
الكاتب: محمد عوض