حينما نفكر في تصميم غرفة نوم للشباب، فيجب علينا أن نحدد بعض الخيارات الضرورية التي لابد أن تكون متوفرة لتناسب الغرفة هذه السن المليئة بالبهجة والانطلاق وحب الإستطلاع والبعد عن كل ماهو معتاد قدر الإمكان، الغرفة الخاصة بالشباب يجب أن تكون مليئة بالطاقة والمساحات، كما يجب أن يراعى فيها البعد التام عن التكدس، أو الفوضى، مع توفير أماكن متنوعة للتخزين وأخرى تناسب كل احتياجات الدراسة والهوايات الخاصة بساكن الغرفة في المقام الأول.
ابتعد عن المألوف
في تصميم غرفة نوم تخص شاب أو شابة لابد أن نكون واعين بمدى عشقهم للتغيير والتجديد وأن يكون المكان الخاص بهم والذي ينتمون إليه مفعماً بالطاقة والتجديد، في هذه الصورة مثالٌ رائع حول التغيير من شكل الغرفة، حيث صُمم السرير بحجم صغير يتسع لفرد ولكن تم تغطية كل هيكله الخارجي بأقمشة تشبه الطوب تماماً، والذي استخدم حقيقياً في الجدران بنفس النقشة والألوان، ليعطي شعوراً أن السرير مصمم هو الآخر من الطوب.
وفي النصف الآخر من الغرفة صممت الخزائن والرفوف بطريقة هندسية جميلة مع تغيير كامل في لون الجدران مما يعطي شعور بأن الغرفة مقسمة لغرفتين.
الجرأة
الألوان الجريئة والعصرية لاتحتاج للكثير من التوضيح لتجذب انتباهنا، فهي تحتوي على القدرة الفائقة لهذا الأمر بدون تدخل أو مزيد من الزخارف، في هذه الصورة تم استخدام اللون الأرجواني والتريكواز والأزرق بدرجات متفاوتة جعلت هناك روعة وعصرية في كل التفاصيل، بالرغم من زيادة عدد الرفوف إلا أن هذا التنوع قد دمجها جميعاً وكأنها والجدار جزء واحد.
شكل جديد
استخدام الشكل الجديد البعيد عن التكاليف والرسميات في المكتب يبرهن لنا أن التصميم الشبابي يكون أقرب للبساطة، حيث لايكون هناك الكثير من الأسطح في الغرفة سوى بعض الرفوف اللازمة لتخزين الكتب وملحقات الحاسب المحمول، لتبدو الغرفة متألقة ببساطة وترتيب لايقارن.
دمج في ركن واحد
في هذه الصورة دليلٌ على توظيف إحدى أركان الغرفة بطريقة عملية لتستحوذ على المساحة وتفرغ الكثير منها لتستخدم في أغراض أخرى، فقد كان الثقل متمركزاً في الركن البعيد في الغرفة ليحتوي على مكان النوم والمكتب أيضاً، مما يفرغ باقي الغرفة لتستوعب خزانة ملابس أكبر وقطع أثاث أكثر.
الكاتب: محمد عوض