Article

غرف نوم غير معتادة بديكور استثنائي

غرف نوم عملية بديكورات استثنائية مع ضغوط الحياة المتوالية والآخذة في التزايد أصبحت حاجة الأفراد للراحة والشعور بمزيد من الهدوء والاسترخاء في منازلهم أكثر الحاحاً عن ذي قبل، لذا كانت غرفة النوم في تصاميمها العصرية تميل أكثر للبعد عن البهرجة والزخرفة الزائدة وتتجه للعملية والبساطة والتناسق الذي يعود…

غرف نوم عملية بديكورات استثنائية

مع ضغوط الحياة المتوالية والآخذة في التزايد أصبحت حاجة الأفراد للراحة والشعور بمزيد من الهدوء والاسترخاء في منازلهم أكثر الحاحاً عن ذي قبل، لذا كانت غرفة النوم في تصاميمها العصرية تميل أكثر للبعد عن البهرجة والزخرفة الزائدة وتتجه للعملية والبساطة والتناسق الذي يعود نفسياً على من يسكنها ويستخدمها بالشعور الإيجابي المطلوب لمواصلة الحياة بنفسية متجددة.

اليوم داربيديا سوف تقدم العديد من الأفكار الرائعة لتصميم غرف نوم غير معتادة بديكور استثنائي جذاب.

سرير دائري

تعتبر التصاميم الدائرية للسرير بوجه عام من أكثر الأفكار التي تضفي شعور الدفء والطمأنينة على غرفة النوم بكاملها باعتبار أن السرير يعد هو المكون الأبرز في تشكيلها وتثبيت ديكورها.

في هذه الغرفة كانت الفكرة مائلة كثيراً للهدوء بدون أي شطحات أو مغامرات، فكان اللون الأبيض هو السائد والإطلالة المثيرة تجوب الجدران بالكامل، والتصميم الدائري للثريات تماشى تماماً وحقق تكاملاً مطلوباً للغاية مع نمط السرير الدائري أيضاً لتصبح الغرفة كلها متوافقة في كل تفاصيلها.

ألوان الزهور

قام المصمم بوضع الكثير من الأفكار الملهمة في هذه الغرفة بداية من ألوان الإضاءة المستمدة من لون الزهور الحمراء والذي تدرج بين السجاد وفوق الجدران المحايدة التي تأثرت تماماً بالإضاءة بنفس اللون.

وتعد هذه الفكرة مساعدة لتحقيق كم أكبر من الشاعرية في التفاصيل وهي التي تجعل الغرفة تحمل طابعاً يتسم بالدفء والتناغم الواضح في كل مكوناتها.

نشاط

الألوان البيضاء وقوة الإضاءة الطبيعية وتنويع المكونات جعل من الغرفة وسيلة رائعة لتجديد النشاط والبعد عن الكسل والخمول، بفضل المزيج الأصفر والأبيض في التفاصيل، مع اللجوء لسقف خشبي فاتح اللون بفتحات للإضاءة النهارية أيضاً زادت من تألق الغرفة وأبرزت قوتها.

جانب من الخيال

بلمسة خريفية هادئة كانت الظلال وخفوت الإضاءة هما الأبرز ضمن عوامل بسيطة جعلت من هذه الغرفة تحفة فنية تساعد على الهدوء والخيال، فقد كانت الإطلالة حاضرة بوجود نوافذ كبيرة في الغرفة، وكانت الجدران متزينة بألوان الخريف الرمادية المشتقة من اللوحات الحقيقية لأغصان شجر خفيفة الأوراق، وهي الفكرة التي كانت السمة الأبرز في كل تفاصيل الغرفة، التخفيف من الكماليات والبساطة في كل شيء.

الكاتب: محمد عوض