الفناء الخلفي للمنزل هو القطعة التي يمكنك تشكيلها لتحقيق كل ما تريد وتحلم ولا تسمح لك مساحة المنزل الداخليه بتحقيقه، ولكن في هذا المنزل لم يكن يعلم أصحابه بأهميته لذا تُرك مُهملًا بدون عناية.
بعد النظر إلى الحديقة التي تحولت إلى مخزن لكل ما هو غير مستخدم، ورصيفها غير المتكافئ والنباتات المهملة، قرر المالكون إعادة تصميم الحديقة التي تبلغ مساحتها 7.60 متر × 4.60 متر والتخلص من الأشياء التي حولتها إلى مساحة مهملة.
https://ksassets.timeincuk.net/wp/uploads/sites/56/2017/09/Before-and-after-1-914x920.jpg
الاحتفاظ بالجدار الأصلي
أشجار النخيل الطويلة والجلسات المُريحة، حولت الحديقة إلى جنة صغيرة للاستمتاع بالهواء الطلق. الشيء الوحيد الذي تم الاحتفاظ به في هذه المساحة هو جداره الأصلي الفيكتوري المبني من الطوب الأحمر والذي يحيطها بخصوصية كاملة تسمح بالاستمتاع بالجلوس فيها بأريحية.
جلسة أنيقة حول موقد النار
الجزء البعيد من الحديقة صمم مع أرضية من البلاط الأبيض؛ واحيطت بالكثير من النباتات الخضراء للحصول على منطقة جلوس هادئة ومُريحة تظللها الفروع الممتدة للنخيل الطويل. أريكة لفردين وكرسي مع وسائد ملونة ومزخرفة للجلوس والاسترخاء حول موقد النار الذي رتبت بجواره قطع الأخشاب.
مزيج لوني هادىء
مزيج الألوان من الرمادي والوردي والأزرق يحقق الهدوء اللازم للاسترخاء وسط الحلة الخضراء التي ترسم حدود الفناء مع أنواع مختلفة من البناتات.
منطقة مرتفعة لتناول الطعام
الجزء الثاني من الفناء صمم فوق أرضية خشبية مرتفعة قليلًا للحصول على منطقة مخصصة لتناول الطعام؛ إلى جوار الجزء الأكثر جمالًا في هذا الفناء، حيث الورود الملونة وسط البناتات الخضراء والنخيل الذي يوفر الظل بفروعه الممتدة.
طاولة طعام معدنية كلاسيكية
زودت منطقة تناول الطعام بطاولة معدنية دائرية مع سطح رخامي وتصميم كلاسيكي أنيق وفاخر. أحيط الطاولة بثلاث من الكراسي المعدنية المزودة بوسائد مُريحة للجلوس. الباب الخشبي بلونه الأسود يصنع خلفية مميزة لتلك المنطقة الصغيرة من الحديقة.