مشروع سويسري عائلي رفيع المستوى أُقيم حديثًا؛ بتصميم مُعاصر ينفتح بجميع مساحاته الداخلية على الغابة؛ مما يسمح لساكنيه بالانفراد بمشاهدة أجمل المناظر الطبيعية الساحرة، كما يضمن راحتهم النفسية والجسدية بفضل التأثيرات الإيجابية للمساحات الخضراء الحيوية التي يتودد لها.
مساحة الطعام في منتهى الإشراقة
هناك العديد من الأسباب التي جعلت هذه المساحة الحيوية المخصصة لتناول الطعام بكل هذا القدر من الإشراقة والجمال، أولها بالطبع سحر الاندماج مع الطبيعة الخلابة بما فيها تشكيلة من أجمل النباتات بفضل ذلك الباب الزجاجي الجرار، وثانيها اللون الأبيض الناصع المستخدم في الجدران، وثالثها اللمسة الحمراء التي زينت المائدة بأدواتها الرفيعة والمقاعد على حد سواء.
اللمسة الحمراء تنتقل للمعيشة
تنتقل اللمسة الحمراء بكل خِفّة وذكاء لغرفة المعيشة كما هو واضح بالصورة، حيث نلاحظها في بعض العناصر الديكورية البسيطة ذات التأثيرات الملموسة، كالستائر والوسائد والمزهرية على سبيل المثال وكذلك المقعد الهزاز.
لم يكن ذلك هو الشيء الوحيد الذي انتقل من غرفة الطعام للمعيشة، وإنما أيضًا فكرة الانفتاح على الطبيعة برُمَتها كانت مقتبسة من غرفة الطعام.
معيشة ثانية على امتداد الأولى
نتفاجئ مع هذه الزاوية الرائعة من الخارج أن المنزل به أكثر من غرفة للمعيشة، والغريب في الأمر، أنها على بُعد خطوات قلائل من الأولى، أو أنها امتداد لها إن صح التعبير، وهذا نراه بوضوح من خلال الشباك البانورامي الشفاف الذي يكشف محتويات المساحة بالكامل، ويشير إلى أنها تأثرت بالغرفة السابقة فيما يخص اختيار قطع الأثاث واتباع نفس الألوان.
المطبخ مبهج بشكل غير طبيعي
وكأن المطبخ هو الآخر يُصِر على أن يتحلى بنفس الإطلالة الحمراء التي شاهدناها منذ قليل بمساحتي المعيشة والطعام، فتزين جداره الرئيسي بطلاء أحمر زاهي كسر من رتابة استخدام اللون الأبيض في الوحدات التخزينية العلوية والسفلية وكذلك مائدة الجزيرة.
الحمام عالم آخر
أما الحمام، فهو في عالم آخر وحده غير آبهًا بما استُخدَم من ألوان بالغرف السابقة، لاجئًا للون مختلف تمامًا وهو الأرجواني؛ ليمنحه إطلالة رومانسية حالمة.