Article

فيلا شيريفا.. للتقليدية وجهًا آخر أكثر جاذبية

فيلا شيريفا.. مكان تقليدي بأنماط بناء غير تقليدية ديكورات واكسسوارات تقليدية! هذا ما ستعتقد أنك تشاهده خلال جولتك داخل أروقة هذه الفيلا، إلا أن هذه العناصر ستُريك وجهًا آخرًا لها أكثر جاذبية، وذلك بفضل مزج الأسلوب الكاريبي التقليدي مع لمسات من الشرق الأقصى! المعيشة ما بين الأثاث الجلدي والمراوح…

فيلا شيريفا.. مكان تقليدي بأنماط بناء غير تقليدية

ديكورات واكسسوارات تقليدية! هذا ما ستعتقد أنك تشاهده خلال جولتك داخل أروقة هذه الفيلا، إلا أن هذه العناصر ستُريك وجهًا آخرًا لها أكثر جاذبية، وذلك بفضل مزج الأسلوب الكاريبي التقليدي مع لمسات من الشرق الأقصى!

المعيشة ما بين الأثاث الجلدي والمراوح السقفية

نبدأ أولى خطواتنا بهذه الفيلا الراقية مع غرفة المعيشة، والتي رغم نمطية تصميمها وطريقة تأثيثها، إلا أنها تتمتع بقدر كبير من التناسق الذي أنتج بدوره الكثير من الجاذبية.

تطل علينا الغرفة بمساحة مفتوحة لا بأس بها، تغمرها ظلال الأخضر المينت الهادئة، ويزين أرضيتها سجادة كثيرة النقوش، يعتلي تلك الأخيرة أريكة زاوية جلدية بتصميم مريح يقابلها وحدة تلفاز أنيقة بنفس اللون البني الداكن؛ من أبرز اللمسات التقليدية التي لفتت أنظارنا بهذه المساحة الحيوية من المنزل، تلك المراوح السقفية التي تحل محل وحدات الإضاءة، وكذلك الإكسسوارات المتناثرة بجميع أنحاء الغرفة.

مساحة معيشية أكثر حيوية

على عكس غرفة المعيشة الأولى التي غلبت عليها الرسمية، نجد هذه الغرفة المعيشية الثانية أكثر حيوية وانتعاشًا، وذلك يعود أولًا لاختيار قطع أثاث مريحة بلون أخضر مبهج، إلى جانب فكرة الانفتاح على الفضاء الخارجي وتحديدًا المسبح.

المطبخ وسحر الخشب

يستحوذ المطبخ كما نرى في الصورة على مساحة كبيرة من هذا المنزل، ورغم ذلك يتبع تخطيط L في تصميم الخزائن، لكنه يستغل المساحة المتبقية في مائدة جزيرة كبيرة مُحاطة بحوالي أربعة مقاعد.

غرفة النوم.. فندقية

أما عن غرفة النوم، فهي مريحة لأقصى درجة، حيث أنها لا تحتوي على كثير من قطع الأثاث، فقط سرير مزدوج فندقي يطل على مشهد خارجي ساحر، ومقعدين مقابلين له بتصميم كلاسيكي أنيق.

الحمام ورفاهية بلا حدود

صُمم هذا الحمام الراقي لهدف واحد فقط، وهو تحقيق الرفاهية والاسترخاء لمستخدميه، من خلال ما يتوفر به من جاكوزي بتصميم أنيق، ومقعد جانبي مريح أشبه بالسرير للتمديد من أجل جلسات التدليك.

الكاتبة: شيرين أبو زيد