فيلا بواجهة زجاجية وأسقف هرمية تتخللها بعض الإضافات الخشبية، أنشأها خبراء تصميم "إن سي دي إيه للهندسة المعمارية" بمنتهى الذكاء والعبقرية، من الخارج قد تبدو للبعض عادية، لكنها من الداخل شبه خيالية.. لماذا لا نرى معًا ما تخبئه لنا من أسرار؟!
المدخل بتصميم فندقي ترحيبي
مدخل راقي بأبواب وجدران زجاجية يشبه مداخل الفنادق الفاخرة. أول ما يصادفنا بعد اجتياز بابه الرئيسي سلم داخلي بلمسات معدنية مطلي كليًا باللون الأسود ينقل أصحاب المنزل بكل سلاسة من الطابق الأرضي لنظيره العلوي حيث غرف النوم ومساحة عنوانها السكينة والهدوء.
غرفة المعيشة بسقف وجدران زجاجية
تتواصل غرفة المعيشة كما نرى في الصورة بشكل دائم مع الفضاء الخارجي، من خلال اعتماد تصميمها الداخلي على الجدران الزجاجية الشفافة وسقف بنفس السمة بحافة خشبية، فتُدخل إلى الغرفة الدفء رغم البرودة التي تحيط بها من كل مكان.
ومع أن الغرفة تفقد خصوصيتها كليًا بذلك الاندماج مع المساحة الخارجية، إلا أنها تحظى في المقابل بمشهد بانورامي ساحر لما هو بالخارج حيث الثلج المتساقط والأشجار، إضافة إلى الإضاءة الطبيعية التي توفر لقاطني المنزل الكثير من حيث استهلاك الكهرباء.
مطبخ حديث بلمسة صناعية
ننتقل إلى المطبخ وتصميم حديث بألوان جريئة في الوحدات التخزينية وبعض الجدران ما بين درجات الأحمر والأزرق، فيما تأخذنا بقية الجدران والأرضية ومائدة الجزيرة ببلاطاتهم الرمادية الفاتحة والإضافات المعدنية اللامعة في الشفاط إلى نظرة صناعية اقتحمت حداثة هذا المطبخ.
غرفة الطعام، بجزء مدمج وآخر يحتفظ بخصوصيته
تقع غرفة طعام هذا المنزل على بُعد خطوات من المطبخ، لنجد بعضها مندمج مع المساحة الفضاء بكل أريحية بفضل الأبواب المنزلقة الشفافة والجدران الزجاجية، أما البعض الآخر فيحتفظ بخصوصيته بقربه من المطبخ وابتعاده قليلًا عن الواجهة.
ركن العمل والترفيه في آنٍ واحد
ولأن الإبداع دائمًا ما يُستَنَبط من الهدوء والارتياح، كان من الطبيعي للخبير الهندسي أن يختار ركن العمل والترفيه بالطابق العلوي أي بعيدًا عن صخب المنزل بالكامل وخصوصًا غرفه الحيوية.
الكاتبة: شيرين أبو زيد