غرفة للأطفال تبدو كغرفة معيشة
غرفة فريدة في تصميمها ومحيرة في الوقت نفسه، لأول وهلة تراها فيها تشعر أنها غرفة معيشة بطابع اجتماعي، ثم بعد ذلك تجد ما يبرهن على أنها غرفة أطفال، شاهد ما لدينا الآن من صور واحكم بنفسك على حقيقتها!
الغرفة بالكامل زاهية ومنعشة
مع أول لحظة تنظر فيها لهذه الغرفة حتمًا ستظُنها غرفة معيشة، وهذا ليس بغريب لأن تصميمها الداخلي وديكوراتها يؤكدون ذلك. تتكون الغرفة كما نرى من طقم كنب زاوية كبير يستحوذ على أغلب المساحة المغطاة بأقمشة خضراء اللون، ومزينة بمجموعة وسائد منقوشة بشكل متناغم مع فرش الأرضية.
على الجانب الآخر من الكنب نجد وحدة تلفاز ناصعة البياض مقسمة إلى العديد من الأرفف المفتوحة بالتساوي إلا رفين فقط حيث يعتلي تلك الخزانة العريضة المفتوحة تلفاز بحجم كبير مثبت على جدار أخضر زاهي اللون، على جانبيه وحدات إضاءة عصرية متدلية من السقف تعكس أضوائها المميزة على الجدار.
زاوية أكثر وضوحًا
من هذه الزاوية، نستطيع رؤية تفاصيل أكثر إبهارًا بهذه الغرفة، أبرزها ذلك الجدار المُجَوّف المُزَيّن بمجموعة أرفف بيضاء مُعَلّقة تخلق مساحة تخزينية إضافية بالغرفة. في الوقت نفسه، نرى بالجدار الأيسر مجموعة مربعات بيضاء من الجبسون بورد تحمل نقوش باللون الأخضر.
بأقصى يمين الغرفة، نلاحظ تواجد إحدى معدات الرياضة في زاوية صغيرة لا تستحوذ على مساحة تُذكر من الغرفة، والجميل في الأمر أنها تسمح لمستخدمها بممارسة الرياضة أثناء مشاهدة التلفاز.
الدليل على أنها غرفة أطفال
هناك العديد من الأمور الكفيلة بأن تؤكد أن هذه المساحة لغرفة أطفال، أولها ذلك المكتب العملي الصغير بمقعده المريح، وثانيها المساحة التخزينية المفتوحة سواء المنتمية لوحدة التلفاز أو الثانية ذات الأرفف المعلقة حيث يحتوي كلًا منهما على مجموعة كبيرة من ألعاب الأطفال وكذلك كتبهم الدراسية وما غير ذلك، وفي الوقت ذاته، الماكينة الرياضية التي أشارنا إليها مسبقًا والتي تقع بالجانب الآخر من الغرفة.
أين نجد السرير؟
ولكن السؤال الهام هنا، كيف يُمكنها أن تكون غرفة أطفال بلا سرير؟! نستطيع أن نُخمن أن هذه الكنبة كبيرة مرنة ووظيفية لدرجة تجعلها تنقلب إلى سرير وقت النوم، ثم تعود أدراجها من جديد في لمح البصر كل صباح.
الكاتبة: شيرين ابو زيد