قبل وبعد: أشياء بسيطة عدلناها في الحمام وكانت النتيجة هكذا
من أروع الأفكار التي يمكن أن نتشاركها سوياً في داربيديا هي التعديلات الممكنة في حمامنا القديم لكي يبدو أفضل حالاً في المستقبل بقليل من التكلفة وكثير من التأثير الإيجابي للشكل النهائي للحمام، سنستعرض سوياً العديد من الصور التي توضح لنا الحالة التي كانت عليها مجموعة من الحمامات في الماضي، وكيف كانت تعاني من أكثر من عامل سلبي الأمر الذي تم التخلص منه تماماً بوضع يدنا على الخلل ومن ثم تعديله بكل سهولة..
من العتمة لجانب مشرق
كان الحمام في السابق يعاني من العتمة والشعور بالضيق في كل تفاصيله، فلاتوجد إضاءة قوية تساعد على ظهور التفاصيل، ولم يوجد توافق بين العناصر الأمر الذي استدعى المصممين للتدخل وحل المشكلة تماماً.
وكان الحل متمثلاً في تغيير لون الارضيات للفاتح بدلاً من الغامق، فتم تغيير الأرضيات والجدران مما زاد من تألق الحمام وتفاعله أكثر من السابق، وكذلك تم إضافة درجة لمعان وطلاء جديد للوحدة المدمجة في المغسلة، وكذلك الباب مما جعل الحمام يبدو كأنه جديد تماماً.
من الإهمال الى الجاذبية
كان الإهمال واضحاً على الحمام في السابق، وهو مايتضح من تلون الجدران للأصفر الدال على مرور الزمن وعدم الاهتمام الكافي بصيانتها، وكان تقسيم الحمام مزري للغاية الأمر الذي كان يتوجب التغيير في أقرب فرصة.
وبالفعل كان التغيير مركزاً على تلك النقاط حيث تم طلاء الحمام بالكامل بلون أبيض ناصع، وتم تغيير الإكليرك المغلق لمنطقة الإستحمام واستبداله بستائر ذات ألوان مشرقة جميلة، وأيضاً تم استبدال الخزانة المدمجة في المغسلة (الحوض) بأخرى داكنة اللون بدرجة لمعان مقبولة، وتم تركيب مرآة كبيرة الحجم لتساعد المكان في إعطاءه المساحة البصرية المطلوبة.
لم يتغير شيء سوى الإضاءة
في الحمام القديم نلاحظ كيف أن الإضاءة لم تكن على القدر المطلوب لها لتتألق، وكان أهم حل هو إعادة طلاء الجدران بدرجة فاتحة أكثر واستخدام اللون الأبيض في زخرفتها، وكذلك تقوية الإضاءة وتغيير لونها من الأحمر الخافت للأبيض الناصع الأمر الذي حول مسار الحمام تماماً من الاهمال إلى العصرية .
لنتخلص من الأشياء غير الهامة
إن وجود خزان بحجم الحائط داخل الحمام أمر غير مرغوب فيه على الإطلاق، وهذه الحالة هي ما واجهناه في هذه الصورة، الأمر الذي تم تغييره تماماً في الشكل الجديد، حيث تمت إزالة الستائر الشفافة التي لم تكن على القدر المطلوب من الذوق بأخرى بيضاء، وتلميع الزجاج، كل ذلك كان حلاً ناجحًا لما كان يعانيه التصميم من الخفوت المرفوض تماماً.
تزيين وتخزين
كان يعاني الحمام في السابق من تقشر الجدران، بالإضافة للشعور بفقدان المكان لشي ما بسبب فراغ الجدران وعدم احتوائها على أي شيء يزيد من جمالها وزخرفتها، وكان الحل يكمن في تصميم رفوف بيضاء تحتوي على علب من القش (الخوص) والي تصلح للتخزين في الوقت ذاته مع إدخال كمية أكبر من الضوء ليتحول المكان تمامًا بطريقة لاغبار عليها.