قبل وبعد: تجديدات هذا الحمام تنم على إبداع الخبراء
الخطوات التي خضع إليها هذا الحمام على مدار عملية التجديد يجب أن تُدَرّس، فبعد أن كان عاديًا، فوضويًا وضيقًا، تبدل مظهره كليًا لما هو أجمل وأوسع بفضل أفكار الخبراء الذكية وإبداعهم الذي لا حدود له والذي ستستشعره مع كل تفصيلة ديكورية.
قبل: توزيع الأدوات الصحية ليس ذكيًا بالمرة
لم يكن الحمام سيء الإطلالة قبل التجديد، لكن توزيع الأدوات الصحية كما نرى في الصورة ليس ذكيًا بالمرة، فربما لو كان الخبراء استعانوا بشاور بوكس عوضًا عن حوض الاستحمام لبدا الحمام أكبر وأوسع. وفيما يخص المغسلة التي نراها جهة اليسارفهي رغم وجود وحدة تخزينية سفلية بها، إلا أنها غير مستغلة تمامًا لذا نجد السطح الرخامي شديد الفوضى.
بعد: فاخر وساحر
تحوّل الحمام إلى واحدٍ آخر لا يُقارن بالإطلالة الأولى مطلقًا، فأصبح أكثر فخامة وسحرًا بعد أن غيّر الخبراء شكل تصميمه الداخلي كليًا وأضافوا إليه العديد من اللمسات الديكورية الفاخرة، وأولها تصميم المغاسل وما بها من وحدات تخزينية قمة في الأناقة والعصرية، ناهيك عن بقية المساحات التخزينية التي تسمح لمستخدمي الحمام بوضع كل كبيرة وصغيرة من أدوات الاستحمام والمناشف وما غيرهم بتلك الأدراج البنية الكثيرة.
بعد: اثنين في واحد
بدلًا من أن يزيل الخبراء حوض الاستحمام تمامًا واستبداله بشاور بوكس عصري وأنيق، جعلوا عملية التجديد شاملة لـ اللمستين معًا، أي باتت مساحة الاستحمام تضم حوض استحمام وشاور بوكس في بقعة واحدة معًا كما هو واضح في الصورة وباستغلال أمثل للمساحة.
بعد: من فخامته تظنه حمام الضيوف
قد تظن في بداية الأمر أن حمام بهذا القدر من الفخامة والرقي لابد أنه حمامًا رئيسيًا يخدم الضيوف وأصحاب المنزل على حد سواء، لكن المفاجأة الكبرى أنه ما هو إلا جزءًا من جناح غرفة النوم الرئيسية لهذا المشروع العائلي الفاخر. وهنا يجب أن نتسائل. إن كان حمام كهذا مجرد حمام شخصي لفرد أو فردين، فكيف يمكن أن يبدو حمام الضيوف.