قبل وبعد: تجديد ثلاث غرف حيوية بمنزل تقليدي التصميم
لأن كل فترة زمنية لها تصاميمها وديكوراتها التي تعبر عنها، كان من الطبيعي أن يقرر مالكو هذا المنزل اتخاذ خطوة التجديد وتطوير جميع الغرف بلمسات معاصرة تواكب آخر مستجدات عالم التصميم، وبالفعل نجح خبراء الديكور في تحقيق ما طمحوا إليه، وإحداث طفرة بإطلالة غرف المجال الحيوي، وهو ما سنشاهده فيما يلي مع صور لوضع الغرف قبل وبعد التجديد.
قبل: المطبخ وغرفة الطعام بتصميم تقليدي
مع هذه الصورة، يمكنك الاطلاع على شكل هذه المساحة الكبيرة المفتوحة قبل التجديد، وما تضمه من غرفتين حيويتين مدمجتين، هما المطبخ والسفرة، الأولى منهما تشمل العديد من الخزائن الخشبية، والثانية تضم قطع أثاث معاصرة لكنها تقليدية، بالإضافة للشبابيك الفرنسية القديمة وما يغطيها من ستائر قصيرة في حالة يُرثى لها.
بعد: تجددت الغرفتان بألوان محايدة ولمسات معاصرة
تغير تصميم المطبخ كليًا ومعه غرفة الطعام بعد التجديد، فأصبحا أولًا بنغمات عصرية محايدة مفاتيحها الرمادي والأبيض، كما حظيا بتصميم مفتوح على الحديقة المنزلية الخارجية من خلال باب كبير جرار.
وعن غرفة الطعام تحديدًا، فقد تطورت بشكل ملحوظ، حيث استبدل الأثاث الخشبي بالكامل بآخر بعضه زجاجي والآخر معدني وهنا نشير إلى تلك المقاعد العديدة الملونة.
قبل: حالة من الفوضى وعدم التناسق
أما عن وضع غرفة المعيشة قبل التجديد، فكانت غارقة في فوضى عارمة، وتعاني من عدم التناسق بين جميع ديكوراتها، إلى جانب احتوائها على عدد كبير من المقتنيات عديمة الفائدة وهو سبب واضح لحالة الانزعاج البصري التي نشعر بها بمجرد النظر للصورة المعروضة.
بعد: منظمة لأقصى درجة
بنفس النغمات المحايدة التي سيطرت على غرفتي المطبخ والطعام، تزينت غرفة المعيشة أيضًا، كما أصبحت أكثر نظامًا وتناسقًا بعد التجديد، واستغناء الخبراء عن كل ما هو غير مفيد من قطع أثاث وإكسسوارات.
فباتت الغرفة الآن تتكون فقط من أريكة زاوية ناصعة البياض على شكل حرف L، ومعها مقعدين مريحين يجعلاها تصنع حرف U، إلى جانب طاولة قهوة أنيقة، وطاولتين جانبيتين بتصاميم مختلفة.
الكاتبة: شيرين أبو زيد